🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
كَــرَرتُ عَـلى أَبـطـالِ سَـعـدٍ وَمـالِكٍ - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
كَــرَرتُ عَـلى أَبـطـالِ سَـعـدٍ وَمـالِكٍ
زيد الخيل الطائي
0
أبياتها تسعة
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
كَــرَرتُ عَـلى أَبـطـالِ سَـعـدٍ وَمـالِكٍ
وَمَــن يَـدعُ الداعـي إِذا هُـوَ نَـدَّدَ
فَـلَأيـا كَرَرتُ الوردَ حَتّى رَأَيتُهُم
يَكُبّونَ في الصَحراءِ مَثنى وَموحدا
غَـداةَ بَـذَتـهُـم بِـالصَـعيدِ رِماحَكُم
وَقَـد ظَهَـرَت دَعـوى زَنـيـمُ وَأَسـعَدا
فَـمـا زِلتُ أَرمـيـهُـم بِـغـرَّةِ وَجـهِهِ
وَبِـالسَـيـفِ حَـتّـى كَـلَّ تَحتي وَبَلَّدا
إِذا شَـكَّ أَطـرافَ العَـوالي لُبـانَةُ
أَقَـدِّمُهُ حَـتّـى يَـرى المَـوتَ أَسـوَدا
عُـلالَتُهـا بِـالأَمـسِ ما قَد عَلِمتُم
وَعَـلَّ الجَـواري بَـيـنَنا أَن تَسهَدا
لَقَـد عَـلِمَـت نَـبـهـانُ أَنّي حَمَيتُها
وَأَنّـي مَـنـعـتُ السَـبـيَ أَن يَتَبَدَّدا
عَــشِــيَّةـَ غـادَرتُ اِبـنَ ضَـبٍّ كَـأَنَّمـا
هَـوى عَـن عُقابٍ مِن شَماريخ صِندَدا
بِـذي شَـطـبٍ أَغـشـى الكَـتيبَة سَلهَب
أَقَــبَّ كَــسَــرحـانِ الظَـلامِ مِـعـوَدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول