🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَــــذَكَّر وَطــــبَهُ لَمّـــا رَآنـــي - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَــــذَكَّر وَطــــبَهُ لَمّـــا رَآنـــي
زيد الخيل الطائي
1
أبياتها أربعة عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ل
تَــــذَكَّر وَطــــبَهُ لَمّـــا رَآنـــي
أَقــلِبُ صَــعــدَة مِــثـلَ الهِـلالِ
وَأَسـلَمَ عِـرسَهُ لَمّـا اِلتـقَـيـنا
وَأَيــقَــنَ أَنَّنـا صُهـبُ السِـبـالِ
فَـإِن يَـبـرَأَ فَـلَم أَنـفُـث عَلَيهِ
وَإِن يَهــلَك فَــإِنّـي لا أُبـالي
وَقَــد عَــلَمَـت مَـعَـدٌّ أَنَّ سَـيـفـي
كَــريــهٌ كُــلَّمــا دُعِــيَـت نَـزالِ
أُغــاديــهِ بِــصَــقــل كُــلَّ يَــومٍ
وَأَعــجُــمــهُ بِهــامـاتِ الرِجـالِ
تَــمَــنّـى مَـزيـد زَيـداً فَـلاقـى
أَخا ثِقَةٍ إِذا اِختَلَفَ العَوالي
كَـمُـنـيَـةِ جابِرٍ إِذا قالَ لَيتي
أُصــادِفُهُ وَأُتــلِفُ بِــعـضَ مـالي
تَـلاقَـيـنـا فَـمـا صُـبـنا سَواء
وَلَكِــن خَــرَّ عَــن حــالٍ فَــحــالِ
وَلَولا قَــولُهُ يـا زَيـدُ قَـدنـي
لَقَـد قـامَـت نُـوَيـرَةُ بِـالمَآلي
شَـكَـكـت ثِـيـابَهُ لَمّـا اِلتَقَينا
بِــمُــطــرَدِ المَهَــزَّةِ كَـالخـلالِ
وَأَنـزَلَ فـارِسُ الرَقـعـاءِ كُرهاً
بِـذي شُـطَـبٍ يُـحـادِثُ بِـالصِـقـالِ
أُقَــرِّبُ مَــربَــطَ الهَــطـالِ إِنّـي
أَرى حَـربـاً سَـتَـلقَـحُ عَـن حِيالِ
أُسَـوّيـهِ بِـمَـكـنِـفَ إِذا شَـتَـونا
وَأُؤثِـــرُ عَـــلى جُــلِّ العِــيــالِ
وَقَــد بَـلَغَـت سُـواءَةَ كُـلَّ مَـجـدٍ
بِـأَنـفُـسِهـا إِذا سَـمِـنَت فَصالي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول