🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَأَتـنـي كَـأَشـلاءِ اللِجـامِ وَلَن تَـرى - زيد الخيل الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَأَتـنـي كَـأَشـلاءِ اللِجـامِ وَلَن تَـرى
زيد الخيل الطائي
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
رَأَتـنـي كَـأَشـلاءِ اللِجـامِ وَلَن تَـرى
أَخا الحَربِ إِلّا ساهِمُ الوَجهِ أَغبَرا
أَخا الحَربِ أَن عَضَّت بِهِ الحَربُ عضَّها
وَإِن شَـمَّرَت عَـن سـاقِهـا الحَربُ شَمرا
وَيَـحـمـي إِذا مـا المَوتُ كانَ لِقاؤُهُ
قِدى الشِبرِ يَحمي الأَنفَ أَن يَتَأَخَّرا
كَــلَيــثٍ هِــزَبـرٍ كـانَ يَـحـمـي ذِمـارَهُ
رَمَـتـهُ المَـنـايـا قَـصـدَهـا فَـتَـقَطَّرا
وَكُــلَّ كُــمَــيــتٍ كَــالقَــنــاةِ طِــمَــرَّةٍ
وَكُــلَّ طِــمــر يَـحـسَـبُ الغـوطَ حـاجِـرا
وَنُـبِـئتُ أَنَّ اِبـنـاً لِشَـيـماءَ ها هُنا
تَـغَـنّـى بِـنـا سَـكـرانَ أَو مُـتَـسـاكِرا
إِذا المَــرءُ صَــرَّت أُمُّهــُ وَتَــعَــيَّلــَت
فَـلَيـسَ حَـقـيـقـاً أَن يَـقـولَ الهَواجِرَ
يَــحُــضُّ عَــلَيــنــا عـامِـراً وَأَخـالُنـا
سَــنُــصــبِــحُ أَلفــاً ذا زَائِدَ عـامِـرا
لَعَـمـرُكَ مـا أَخـشى التَصَعلُكَ ما بَقى
عَـلى الأَرضِ قَـيـسِـيُّ يَسوقُ الأَباعِرا
وَأَنَّ حَـــوالِيَ فَـــردَةً فَـــعُـــنـــاصِـــرٍ
وَكُـثـلَةَ حَـيّـاً يا اِبنَ شَيما كَراكِرا
وَنَــحــنُ مَـلَأنـا جَـوَّ مـوفِـقٍ بَـعـدَكُـم
بَــنــي شَــمــجــى خَــطِــيَّةــً وَحَـوافِـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول