🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا رَاكِــبـاً تَـخْـدي بِهِ حـرّةٌ - محمد بن داود الجراح | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا رَاكِــبـاً تَـخْـدي بِهِ حـرّةٌ
محمد بن داود الجراح
0
أبياتها ثمانية
العباسي
السريع
القافية
ا
يــا رَاكِــبـاً تَـخْـدي بِهِ حـرّةٌ
تَـجُـوبُ عَـنْهَـا النُّجُبُ الجُونُا
عَـرّجْ عـلى اليَحْمُومِ فانزِلْ بهِ
فَاسْلَحْ عَلى قَبرِ ابنِ طُولُونا
وَقُــلْ لَهُ يــا شَــرّ مُــسْــتَــوْدَعٍ
أخْـفَـى لدَمْـعِ القَـلْبِ مَـلْعُـونَا
يـا حُـفْرَةَ النّارِ الني أُضْرِمَتْ
وَظَـلّ فِـيـهَـا الرّجْـسُ مَـدْفُـونَـا
لا تَـجْـعَـلي لِبْـسَـةَ جُـثْـمَـانِهِ
إلاّ الأفَـاعِـي وَالثّـعَـابِـيـنَا
فَـــعَـــزِّ إبْــلِيــسَ بِهَــا أوّلاً
وَعَـزّ مِـنْ بَـعْـدُ الشّـيَـاطِـيـنَا
وَقُـلْ لهُـمـ: قـد كـانَ يَـكفيكُمُ
وَيَهْـتِـكُ المَـعْـرُوفَ وَالدّيـنَـا
ثــمّ مَــضَــى غَــيْـرَ فَـقِـيـدٍ وَلا
كَــانَ حَـمِـيـداً عُـمْـرَهُ فِـيـنَـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول