🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وجــدتُ عــلى الخَــضْــراء وَجْــداً لو أنَّهُ - أبو ثمامة الجعدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وجــدتُ عــلى الخَــضْــراء وَجْــداً لو أنَّهُ
أبو ثمامة الجعدي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ا
وجــدتُ عــلى الخَــضْــراء وَجْــداً لو أنَّهُ
عـلى فـرسـي مـا إزددت حُزناً ولا وجْداً
فــلو كُــنْــتُ يـوم الابْـرَقـيْـنِ شَهِـدْتُهـا
نـحـرت نَجِيبي الرَسْلَ والقارِح الورْدا
وَكَـــفـــنْــتُهــا فــي حُــلَّة بــعــد حُــلّةٍ
مـن أنـفَـسِ أثـوابي وأشعَرْتها البُردَا
تَــســيــلُ شِــعـابُ الابـرَقَـيـنْ فـتـلتـقـى
عـلى كـسـرِ الخَـضْـراءِ حـيـنَ عـلتْ نجدا
لو أن شِــعــاب الابــرَقَــيْـنِ تـقـابـلَت
عـلى جَـدَف الخـضـراءِ لم تـمـلهـا جِـدّا
إذا اسْـتَـمْـنـحَـتْـنـي نـخـلةً قـلتُ قربِّي
بساطك وَادعي الماهِرَ القاطع الجلَدا
فــأَجْــعَــلُ مـن خـلط الطـعـامِ لصِـبْـيـتـي
وأجــعَـلُ للخـضـراء بَـرْنـيّهـا الكُـبـدَا
إذا إسـتـطـعـمـتـنـي قـطعةً لم أقدِ لها
عــريــضــاً ولم أذبــح لســيّـدتـي قـهْـدَا
فــبـيـنـي بـهـذا وأعـلمـي أن عـنـدنـا
لك المـرجـعَ المـحـمودَ الوُدَّ والرِفْدا
إذا رَفَــعــت عــنـهـا الغـطـاء وليـدتـي
وجــدت لرَّيــاهــا عــلى كــبــدي بَــرْدا
إذا نــشَــجَـتْ فـي السِـرّ خـلتُ نـشـيـجَهَـا
نــشــيــج عـروس أو حـسـبـتُ بـهـا وردا
ولو أنّــنــي أحــبــبــتُ شــيــخــي حُـبّهـا
رَجــوتُ مــن الرحــمــن جَــنَّتـَهُ الخـلدا
وقَــد صــاحــبــتــنـي مـنـذُ سـتَـيـنَ حـجّـةً
فــمـا ازددتُ إلا رَغْـبـةً وبـهـا وجْـدا
ألا أطـعِـمـوا الخـضـرآ طَـبـاقَ كـباشِكُم
ولا تُطعموا الخضراء جدياً ولا قهدا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول