🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا خـيـر أُسـرتـه وإن رغـمـوا - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا خـيـر أُسـرتـه وإن رغـمـوا
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
الكامل
القافية
ف
يــا خـيـر أُسـرتـه وإن رغـمـوا
إنـــي عـــليــك لمــثــبــت أســف
الله يـــعـــلم أن لي كـــبـــدا
حـــرى عـــليــك ومــقــلةً تــكــف
ولئن شــجــيــت لمــا رزئت بــه
إنــي لأضــمــر فــوق مــا أصــف
هــلا بــقــيــت لســد فـاقـتـنـا
أبــداً وكــان لغــيــرك التــلف
قـد كـان فـيـك لمـن مـضـى خـلفٌ
ولســوف يــعــوزُ بــعـدك الخـلف
لا بـات رهـطـك بـعـد هـفـوتـهم
إنــي لرهــطــك بــعــدهــا شـنـف
هـتـكـوا لحـرمـتـك التـي هـتكت
حـرم الرسـول ودونـهـا السـجـفُ
ونــبــت أقــاربــك التـي خـذلت
وجــمــيــعــهــا بـالذل مـعـتـرف
لم يـفـعـلوا بـالشط إذ حضروا
مـا تـفـعـل الغـيـرانـةُ الأنـفُ
تــركـوا حـريـمَ أبـيـهـمُ نـفـلاً
والمــحــصــنــاتُ صــوارخٌ هــتــف
أبــدت مــخــلخــلهــا عـلى دهـشٍ
أبـــكـــارهـــن ورنـــت النــصــفًُ
ســلبــت مــعـاجـرهـن واجـتـليـت
ذات النــقــابِ ونــوزع الشـنـف
فــكــأنــهــن خــلالَ مــنــتــهــبٍ
دُرٌّ تــــكـــشـــفَ دونـــه الصـــدفُ
مـــلكٌ تـــخـــونَ مـــلكـــه قـــدرٌ
فــوهــى وصــرفُ الدهـر مـخـتـلفُ
هــيـهـات بـعـدك أن يـدوم لنـا
عـــزٌّ وأن يـــبــقــى لنــا شــرفُ
لا هــيــبــوا صــحــفـاً مـشـرفـةً
للغــادريــن تــحــثــهـا الجـدفُ
أفــبــعــد عــهـد اللَه نـقـلتـه
والقــتــلُ بــعــد أمــانـهِ سـرفُ
فــســتــعــرفـون غـداً بـعـاقـبـةٍ
عــز الإله فــأوردوا وقــفــوا
يـــا مـــن تــخــون نــومــه أرقٌ
هــدت الشــجــون وقــلبــه لهــفُ
قـد كـنـت لي أمـلاً غـنـيـتُ بـه
فــمــضــى وحــلَّ مــحــلَّه الأســفُ
مـرج النـظـام وعـاد مـنـكـرنـا
عــرفــاً وأنــكـر بـعـده العـرفُ
والشملُ منتشرٌ لفقدك والدنيا
سُــــدى والبــــابُ مـــنـــكـــسِـــفُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول