🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى خــازن اللَه فــي خـلقـه - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى خــازن اللَه فــي خـلقـه
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
م
إلى خــازن اللَه فــي خـلقـه
سـراجِ النـهـارِ وبـدرِ الظلَم
ركــبــنــا غــرابـيـبَ زفـافـةً
بـدجـلةَ فـي مـوجها الملتظم
اذا مـا قـصـدنـا لقا طولها
ودهــم قــراقـيـرهـا تـصـطـدم
ســكـنـا الى خـيـر مـسـكـونـةٍ
تــيــمــمــهـا راغـبٌ مـن أمـم
مــبــاركــةٍ شـادَ بُـنـيـانـهـا
بـخـيـر المـواطنِ خيرُ الأمم
كــأنَّ بــهــا نــشــرَ كـافـورةٍ
لبـردٍ نـداهـا وطـيـب النـسَم
كظهر الأديم اذا ما السحا
بُ صـابَ عـلى مـتـنها وانسجم
مــبــرأة مـن وحـول الشـتـاءِ
اذا مـا طـمـى وحـلُه وارتكم
فــمــا ان يـزال بـهـا راجـلٌ
يـمـر الهـويـنـى ولا يـلتطم
ويــمــشــي عـلى رسـله آمـنـاً
سـليـمَ الشـراكِ نـقـيَّ القـدم
وللنـونِ والضـبِّ فـي بـطـنـها
مــراتــعُ مـسـكـونـةٌ والنـعـم
غــدوت عــلى الوحـش مـغـتـرةً
رواتـع فـي نـورهـا المنتظم
ورحــتُ عــليــهـا وأسـرابـهـا
تـحـومُ بـأكـنـافـهـا تـبـتـسم
يـضـيـق الفـضـاءُ بـه إن غدا
بــطـودي أعـاريـبـه والعـجـم
تـرى النـصـر يـقـدم رايـاته
إذا مـا خـفـقـن أمامَ العلم
وفـــــي اللَه دوخَ أعـــــداءَهُ
وجـرَّد فـيـهـم سـيـوفَ النـقَـم
وفـي اللَه يـكـظـمُ مـن غـيظه
وفـي اللَه يـصـفـحُ عـمـن جرم
رأى شــيــمَ الجـودِ مـحـمـودةً
ومـا شـيـمُ الجُـودِ إلا قـسـم
فــراحَ عــلى نــعــمٍ واغـتـدى
كــأن ليـس يُـحـسِـن إلا نـعـم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول