🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــدلتَ مــن نــفــحــات الورد بــالآءِ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــدلتَ مــن نــفــحــات الورد بــالآءِ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها 39
العباسي
البسيط
القافية
ء
بــدلتَ مــن نــفــحــات الورد بــالآءِ
ومــن صــبــوحــك در الإبــلِ والشــاءِ
مــا بــيـن بـطـن بـثـيـران حـللت بـه
إلى الفــراديـس إلا شـوبـلإ أقـذاءِ
فـــعـــد هــمــك عــن طــرفٍ يــمــارســه
جــلفٌ تــلفــعَ طــمــراً بــيــن أحـنـاءِ
فــفــي غــد لك مــن زهــراءَ صــافـيـةٍ
بــطــيــرنـا بـاذ مـاء ليـس كـالمـاء
مــمــا تــخــيــر أولاهــا وأودعــهــا
رب الخــورنــق فــي جــوفـاءَ مـيـثـاءِ
راح الفُــراتُ عــليــهــا فـي جـداوله
وبــاكــرتــهــا ســحــابــاتٌ بــأنــواءِ
فاستنفض القطر ما وشى المصيف لها
واســتـبـدلت جـدداً مـن بـعـد أنـضـاء
تــنــشــي فــواصــل كـالآذان مـنـشـأة
مــثــل الجــمــان عـقـوداً أي إنـشـاء
حــتــى إذا حــكــت الحـبـشـان شـائلةً
دهــم العـنـاقـيـد فـي لفـاءَ خـضـراء
راحـــت لهـــا عــصــبٌ شــعــثٌ مــلوحــةٌ
دكــن التــبـايـن مـن كـوثـى وسـوراء
تـجـنـي عـلى العـيـن ما أنت مقاطفه
حــتـى إذا هـيـل فـي كـلفـاء جـوفـاءِ
واسـتـخـلص العـفـو مـن ذوبٍ مـسـلسلةٍ
مــن قــبــل جــائلةٍ فـيـهـا بـإبـطـاء
صــارت إلى وطــنٍ أرســى بــمــعــتــركٍ
مــا بــيــن عــقــبـة إبـرادِ ورمـضـاء
حــتــى إذا أنـضـج الوسـمـي صـفـحـتـه
قـــطـــراً واعــقــبــه قــرا بــأنــداء
صـيـنـت عـن الشـمـس في قيطونِ محتنكٍ
مــــن اليــــهـــود لأمِّ الراحِ غـــداء
مـا زال يُهـمِـلهـا كـالمـسـتـخـف بـها
عــصــر الشــبــاب كـنـاسٍ غـيـر نـسـاءِ
يُـطـري سـواهـا إذا سـيـمـت مـدافـعـةً
عــنــهــا ويــوســعـهـا مـن كـل إزراء
يـسـومـهـا البـيـع أحـيـانـاً فـيمنعه
أن قــد يــؤمــلهــا يــومــاً لإثــراء
حـتـى إذا الدهـر أبـقى من سلالتها
جــزءَ الحــيــاةِ وقــد ألوى بـأجـزاء
دبــت اليــه مــن الأحــداثِ بــاســلةٌ
أبــكــت عـوابـدَ مـن أحـبـارِ تـيـمـاء
فــمـات والقـلب مـشـغـولٌ بـحـظـوتـهـا
لم يــشــف مــن شــجـنـيـه عـلة الداء
حـتـى اذا أُسـنـدت للشـرب واحـتـرضـت
عــنــد الشــروق بــبـسـامـيـن أكـفـاء
فـضـت خـواتـمـهـا فـي نـعـت واصـفـهـا
عـن مـثـل رقـراقـةٍ فـي جـفـنِ مـرهـاء
لم يــبــق مـن شـخـصـهـا إلا تـوهـمـه
فـالشـيـء مـنها اذا استثبت كاللاء
تــمــازج الروح فــي أخـفـى مـداخـله
كـــمـــا تـــمـــازج أنــوارٌ بــأضــواء
لا يـدرك الحـس مـنـهـا حـين تبعثها
إلا التــنــســم أو لذعــاً بــأحـشـاء
ريـحـانـةُ النـفـس تـهـوى عـند شمتها
جــاءت بــذاك روايــات ابــن ديـحـاء
جــاش المـزاجُ لهـا رقـصـاً عـلى طـربٍ
فـاهـتـاج فـي قـعـرهـا رقـمٌ بـشـدراء
يــحـكـي تـطـوقـهـا بـالكـأس مـن ذهـبٍ
طــوقــاً أطــافــت بــه واوات عـسـراء
ثـــم اســـتــحــال لهــا درٌّ فــعــرشــه
حـتـى اسـتـقـل لهـا عـرشٌ عـلى الماء
عــرشٌ بــلا طــنــبٍ مــن فــوقــه زبــدٌ
قــد جــل عــن صــفـةٍ فـي حـسـن لألاء
لا يــسـتـطـيـع سـنـا نـورٍ لهـا نـظـرٌ
حـــتـــى تــعــود له لحــظــات حــولاء
كــأن تـأليـفَ مـا حـاك المـزاجُ لهـا
ســلخٌ تــجــللهــا عــن ظــهــر رقـشـاء
لا شـيـء أحـسـن مـنـهـا فـي تـصـرفها
مــن كــف مــنــتــطـق الأعـطـاف وشـاء
اذا جــرت لك تــحــت الليـل سـانـحـةً
مـــدت خـــلالك أطـــنـــابــاً بــلألاء
تـلك التـي وسـمـتـنـي غـيـر مـحـتـشـم
وســم المــجــونِ وســمـتـنـي بـأسـمـاء
لا أتـبـع اللهـو فـيـهـا غير مترعةٍ
مــنــهــا تــفــنــن لي فــي كـل سـراء
مـا أطـيـبَ العـيـش لولا ذكـرُ واحدةٍ
فــيــهــا مــفــارقــةٌ بـيـن الأحـبـاء
هــذا النـعـيـم ولا عـيـشٌ تـكـونُ بـه
هــنــدٌ بــرابــيــةٍ مــن بـعـد أسـمـاء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول