🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيــا مــن طــرفــه سـحـرُ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيــا مــن طــرفــه سـحـرُ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها ثمانية عشر
العباسي
الهزج
القافية
ر
أيــا مــن طــرفــه سـحـرُ
ومـــن ريـــقــتــه خــمــرُ
تــجــاســرتُ فــكــاشــفــت
كَ لمـــا غُـــلبَ الصــبــرُ
ومـــا أحـــســن فــي مِــث
لِك أن يـنـهـتـك السـتـرُ
وإن لامــــنـــي النـــاسُ
فــفــي وجــهــك لي عُــذرُ
فــدعــنــي مـن مـواعـيـد
ك إذ حـــيـــنــكَ الدهــرُ
فـــلا واللَه لا تـــبــر
حُ أو يــنــقــضـي الأمـرُ
فــإمــا الغَــصــبُ والذمُّ
وإمّــا البــذلُ والشـكـرُ
ولو شـــــئتَ تـــــيــــسَّرتَ
كــمــا سُــمِّيـت يـا يُـسـرُ
وكــن كــاسـمـك لا تَـمـن
عــك النــخــوةُ والكـبـرُ
فــلا فُــزتُ بــحــظِّيـ مِـن
ك إن ذاع له ذِكــــــــــرُ
أتــانــي عـنـك مـا ليـس
عــلى مــكــروهــهِ صــبــرُ
فــأغــضــيــت عــلى عـمـدٍ
وقـد يـغضي الفتى الحر
وأدبـــتـــك بـــالهـــجــر
فـــمـــا أدبــك الهــجــرُ
ولا ردَّك عــــمــــا كــــا
ن مـنـك النُـصـحُ والزجرُ
فـلمـا اضـطـرني المكرو
هُ واشــتــدَّ بــي الأمــرُ
تـــنـــاولتــك مــن ضــري
بـــمـــا ليـــس له قـــدرُ
فــحــرَّكــتَ جــنــاحَ الذل
لِ لمـــا مـــســـكَ الضـــرُّ
إذا لم يُصلِحِ الخيرُ ام
رَءاً أصــــلحــــه الشــــرُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول