🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــألفــت طـيـفَ غـزالِ الحـرَم - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــألفــت طـيـفَ غـزالِ الحـرَم
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها خمسة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
م
تــألفــت طـيـفَ غـزالِ الحـرَم
فـواصـلنـي بـعـد مـا قد صرَم
ومــا زلتُ أقــنــعُ مــن يــله
بـمـا تـجـتـنـيه بنانُ الحلم
بــنـفـسـي خـيـالٌ عـلى رقـبـةٍ
ألم بـه الشـوقُ فـيـمـا زعـم
أتـــانـــي يُـــجـــاذبُ أردافَه
مـن البُهـرِ تحت كُسوفِ الظُلَم
تَـــمـــجُّ ســـوالِفُه مـــســـكـــةً
وعــنــبــرة رِيــقُه والنــســم
تــضــمَّخـَ مـن بـعـدِ تـجـمـيـرهِ
فـطـابَ من القرنِ حتى القدم
يــقــول ونــازعــتــه ثــوبــه
عــلى أن يـقـول لشـيـء نـعـم
فــغــضَّ الجــفـونَ عـلى خـجـلةٍ
وأعــرض إعـراضـةَ المُـحـتـشِـم
فــشــبَّكــت كــفـي عـلى خـجـلةٍ
وأعــرض أعـراضـةَ المُـحـتـشِـم
فــشــبَّكــت كــفــي عــلى كـفـه
وأصــغــيــتُ ألثــم دُراً بـفَـم
فــنـهـنـهـنـي دفـعَ لا مُـؤيـسٍ
بــجــدٍّ ولا مُــطــمـعٍ مـعـتـزمٍ
إذا مــا هــمـمـتُ فـأدنـيـتـهُ
تــثـنـى وقـال لي الويـلُ لم
فــمــا زلتُ أبــسُــطُه مـازحـاً
وأُفرطُ في اللهو حتى ابتسم
وحـكـمـنـي الريـمُ فـي نـفـسه
بــشــيــءٍ ولكــنــه مــكــتـتَـم
فـــواهـــاً لذلك مـــن طـــارقٍ
عـلى أنَّ مـا كـان أبـقى سَقَم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول