🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تــــيــــســــري للمــــام مــــن أمــــم - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تــــيــــســــري للمــــام مــــن أمــــم
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها 26
العباسي
المنسرح
القافية
م
تــــيــــســــري للمــــام مــــن أمــــم
ولا تُـــراعـــي حـــمـــامـــةَ الحـــرمِ
قــد غــاب لا آب مــن يــراقــبــنــا
ونــــام لا قـــام ســـامـــرُ الخَـــدَمِ
فــاســتــصـحـبـي مـسـعـداً يـفـاوضـنـا
اذا خـــلونـــا فــي كــل مــكــتــتــمِ
تـــبـــذلي بـــذلةً تـــقــرُّ بــهــا ال
عَــيــن ولا تــحــصــري وتــحــتــشـمـي
ليــــت نــــجـــوم الســـمـــاءِ راكـــةٌ
عـــلى دجـــى ليـــلنـــا فـــلم تـــرمِ
مــا لســروري بــالشــك مــمــتــزجــاً
حــــتــــى كـــأنـــي أراه فـــي حـــلم
فــرحــتُ حــتــى اســتــخــفـنـي فـرحـي
وشــبــتُ عــيــن اليــقــيـن بـالتـهـمِ
أمــســحُ عــيـنـي مـسـتـثـبـتـاً نـظـري
إخــــالنــــي نــــائمــــاً ولم أنــــمِ
ســـقـــيــاً لليــلٍ أفــنــيــت مــدتــه
بـــبـــاردِ الريـــقِ طـــيــبِ النــســمِ
أبــــــيـــــضَ مـــــرتـــــجـــــةٍ روادِفُه
مــا عِــيــبَ مــن قَــرنِه الى القــدمِ
إذ قــصــبــاتُ العــريــش تــجـمـعـنـا
حــــتــــى تـــجـــلَّت أواخـــرُ الظُّلـــمِ
وليـــــلةٍ بـــــتـــــهـــــا مُــــحَــــسَّدَةٍ
مـــحـــفــوفــةٍ بــالظــنــون والتُّهــَمِ
أبــــثَّ عــــبــــراتِه عــــلى غــــصــــصٍ
يَــــرُدُّ أنــــفـــاســـه الى الكـــظـــمٍ
ســقــيــاً لقــيــطــونـهـا ومـخـدعـهـا
كـــم مـــن لمـــامٍ بـــه ومـــن لمَـــمِ
لا أكــفــرُ الســيــلحــيــن أزمــنــةً
مُـــطـــيــعــةً بــالنــعــيــم والنِّعــَم
وليـــلة القـــفــصِ إن ســألتَ بــهــا
كـــانـــت شـــفـــاءً لعـــلةِ الســـقــمِ
بـــات أنـــيــســي صــريــعَ خــمــرتــه
وتــــلك إحــــدى مــــصـــارع الكـــرمِ
وبـــتُّ عـــن مـــوعـــدٍ ســـبـــقــتُ بــه
ألثــــم دُراً مــــفــــلجــــاً بــــفــــمِ
وابـــأبـــي مـــن بـــدا بــروعــةِ لا
وعـــاد مـــن بـــعـــدهــا الى نــعــمِ
أبـــاحـــنـــي نـــفـــســـه ووســـدنـــي
يُــمــنــى يــديــه وبــات مُــلتَــزمــي
حــتــى اذا اهـتـاجـت النـواقـسُ فـي
سُـــحـــرةِ أحـــوى أحـــمَّ كـــالحُـــمَــمِ
وقــلت هــبــا يــا صـاحـبـي ونـبـهـت
أبــــــانــــــاً فــــــهـــــبَّ كـــــالزلمِ
فــاســتــنــهــا كــالشــهـاب ضـاحـكـةً
عــن بــارقٍ فــي الإنــاء مُــبــتـسـمِ
صــــفــــراءَ زيـــتـــيـــة مـــوشـــحـــة
بــــــأرجــــــوانٍ مــــــلمـــــعٍ ضـــــرمِ
أخــــذتُ ريــــحــــانــــةً أراحُ لهــــا
دبَّ سُـــروري بـــهـــا دبـــيـــب دمـــي
فراجعِ العُذرَ إن بدا لك في العذرِ
وإن عُـــــــــدت لائمـــــــــاً فَــــــــلُمِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول