🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
جَــمَّشــتُ يُــسـراً عـلى تـسـكُّرِهِ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
جَــمَّشــتُ يُــسـراً عـلى تـسـكُّرِهِ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ه
جَــمَّشــتُ يُــسـراً عـلى تـسـكُّرِهِ
وقـد دهـانـي بـحُـسـنِ مـنـظرِهِ
فـهَـمَّ بـالفـتـكِ بـي فـنـاشدَهُ
فـيَّ كـريـمٌ مـن خـيـرِ مـعـشرِهِ
يـا مـن رأى مـثـل شادنٍ خَنِثٍ
يـــصـــولُ فــي خــدرِه بــزُوَّرهِ
يـسـحـبُ ذيـلَ القـمـيصِ صعترَه
ووارداتٍ مـــن هُـــدبِ مــئزرهِ
ولا يُــعـاطـي نـديـمَه قـدحـاً
إلا بــإبــهــامــه وخــنـصـرِهِ
أخــافُ مــن كــبــرِهِ بــوادِرَهُ
أدالنــي اللَهُ مــن تــكــبُّرِه
قد قلت للشَّربِ إذ بدا فُضُلاً
فــي ريــطَـتَـيـهِ وفـي مُـمَـصَّرِهِ
ويــلي عــلى شــادنٍ تـوعَّدنـي
بــســلِّ ســكــيــنــه وخــنـجـرِه
أمـا كـفـاه مـا حزَّ في كبدي
بــســحــر أجـفـانـه ومـحـجـرِهِ
إذا نـسـيـمُ الريـاحِ قابلَنا
بـالطـيـبِ مـن مـسـكه وعنبرِهِ
هــز قــوامــاً كــأنــه غُــصُــنٌ
وارتَـجَّ مـا انـحـطَّ من مُخَصَّرِه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول