🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمَـا نـاجـاك بـالنَّظـرِ الصـحـيـحِ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمَـا نـاجـاك بـالنَّظـرِ الصـحـيـحِ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الوافر
القافية
ح
أمَـا نـاجـاك بـالنَّظـرِ الصـحـيـحِ
وأنَّ إليـــك مـــن قـــلبٍ قَـــريــحِ
فــليــتــكَ حـيـن تـهـجـرُهُ ضِـراراً
تَــمُـنَّ عـليـه بـالقَـتـلِ المُـريـحِ
بــحُــســنــك كـان أوَّلُ حُـسـنِ ظـنَّي
أمـا يـنـهـاك حُـسـنُـك عـن قـبـيحِ
ومــا تــنــفــكُّ مُـتَّهـِمـاً لنُـصـحـي
بــنــفـسـي نـفـس مُـتَّهـمِ النَّصـيـحِ
أُحــبُّ الفـيـءَ مـن نَـخَـلات بـاري
وجَـوسـقـهـا المُـشـيَّد بـالصـفـيـحِ
ويُـعـجـبـنـي تـنـاوُحُ أيـكـتـيـهـا
إليَّ بــــرِيـــح حَـــوذانٍ وشـــيـــح
ولن أنــســى مــصــارعَ للسـكـارى
ونـادبـةَ الحـمـام عـلى الطُّلـوح
وكـأسـاً فـي يـمـيـن عـقـيـدِ مَـلكٍ
تــزيــن صِــفــاتـه غُـرَرُ المـديـح
صــريــحُ مــدامـةٍ هَـوِيَـت صـريـحـاً
وهـل تُـزري الصـريـحـةُ بـالصريح
ألا يا عمرو هل لك في الصبوح
هــــلم إلى صـــفـــيـــة كـــل روح
فــقــام عــلى تـخـاذل مـقـلتـيـه
وســلســلهــا كــأوداج الذبــيــح
وأتــبــع ســكــرةً سـلفـت بـأخـرى
وخــلى الصــحــو للكـز الشـحـيـح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول