🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـويـتـكـم جـهـدي وزدت عـلى الجـهد - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـويـتـكـم جـهـدي وزدت عـلى الجـهد
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
هـويـتـكـم جـهـدي وزدت عـلى الجـهد
ولم أر فـيـكـم مـن ييم على العهدِ
فـإن أمـسِ فـيـكـم زاهـداً بعد رغبةٍ
فـبـعد اختيارٍ كان في وصلكم زهدي
لعـمـري لقد أغضيت فيكم على التي
تـجـرعـنـي المـكـروه من غصص الحقدِ
تـأنـيـتـكـم بـقيا الصديق لتقصدوا
وتـأبـون إلا أن تجوروا عن القصد
تــعــزوا بــيـأسٍ عـن هـواي فـإنـنـي
إذا انـصـرفت نفسي فهيهات من ردي
أبـى القـلب إلا نـبـوةً عن جميعكم
كـنـبـوتـكم عني ففي السحقِ والبعدِ
أرى الغــدر ضــداً للوفــاء وإنـنـي
لأعــلم أن الضـد يـنـبـو عـن الضـدِّ
اذا خـنـتـم بـالغـيـب عهدي فمالكم
تـدلون إدلال المـقـيـمِ على العهدِ
صـلوا وافـعـلوا فـعل المدلِّ بوصله
وإلا فصدوا وافعلوا فعل ذي الصدِّ
ولي مـنـكَ بُـدٌّ فـاجـتـنـبـنـي مـذمماً
وان خـلت أنـي ليـس لي مـنك من بد
فـكـم مـن نـذيـرٍ كـان لي قبلُ فيكمُ
وهـا أنـذا فـيـكـم نـذيرٌ لمن بعدي
فـوا أسـفـا مـن صـبـوةٍ ضـاع شُـكرُها
مـضـت سـلفـاً فـي غـير أجرٍ ولا حمدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول