🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــليــنــا جـمـيـعـاً مـن خُـزيـمـةَ مِـنّـةٌ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــليــنــا جـمـيـعـاً مـن خُـزيـمـةَ مِـنّـةٌ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
الطويل
القافية
ب
عــليــنــا جـمـيـعـاً مـن خُـزيـمـةَ مِـنّـةٌ
بــهــا أخـمـدَ الرحـمـنُ ثـائرةَ الحـربِ
تــولّى أمــورَ المــســلمـيـن بـنـفـسـه
فـــذب وحـــامــى عــنــهــم أشــرفَ الذبِّ
ولولا ابـو العـبـاس مـا انفكَّ دهرنا
يــبـيـتُ عـلى عـتـبٍ ويـغـدو عـلى عـتـبِ
خــزيــمــةُ لم يُــنــكــر له مــثـل هـؤه
اذا اضـطـربـت شـرقُ البلاد مع الغربِ
أنـاخ بـجـسـري دجـلة القـطـعُ والقـنا
تــفـجّـضـعُ عـن خـطـبٍ وتـضـحـك عـن خـطـبِ
فــكــانــت كــنـارٍ بـاكـرتـهـا سـحـابـةٌ
فــأطــفــأتِ اللهــبَ اللفَّفــ بــاللهــبِ
ومــا قــتــل نـفـسٍ فـي نـفـوسٍ كـثـيـرةٍ
إذا صارت الدنيا إلى الأمن والخصبِ
بــلاءُ أبــي العــبــاس غــيــرُ مُــكَــفَّرٍ
إذا فَـزِع الكـربُ المـقـيمُ إلى الكربِ
ألا إنــمــا الدنــيــا وصــالُ حــبـيـبِ
وأخـــذُك مـــن مـــشـــمــولةٍ بــنــصــيــبِ
وعــيــشــك بــيـن المُـسـمِـعـات مُـمـتَّعـاً
بـــفـــنَّيــن مــن عَــزفٍ وشــدوِ مــصــيــبِ
ولم أر فــي الدنــيــا كـخـلوةِ عـاشـقٍ
وبــــذلة مـــعـــشـــوقٍ ونـــوم رقـــيـــبِ
وعَــدِّيَ ســاعــاتِ النــهــار ورِقــبــتــي
الى الشــمــس لمّــا آذنــت بــمــغــيــبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول