🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أأن دَبَّ حُـــسَّاـــدٌ ومـــل حـــبـــيـــبُ - الحسين بن الضحّاك | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أأن دَبَّ حُـــسَّاـــدٌ ومـــل حـــبـــيـــبُ
الحسين بن الضحّاك
0
أبياتها تسعة
العباسي
الطويل
القافية
ب
أأن دَبَّ حُـــسَّاـــدٌ ومـــل حـــبـــيـــبُ
وأورق عــودُ الهــجــر أنـت جـنـيـبُ
ليـبـلُغ بـنـا هـجـرُ الحبيب مَرامَهُ
هــلِ الحــبُّ الا عــبــرةٌ ونــحــيــبُ
كــأنــك لم تــسـمـع بـفُـرقـة ألفـةٍ
وغـــيـــبــةِ وصــلٍ لا تــراه يــؤوبُ
كــأنـي اذا فـارقـت شـخـصـك سـاعـةً
لفــقــدك بــيـن العـالمـيـن غـريـبُ
وقـد رُمـتُ أسـبـاب السـلُو فـخانني
ضــمــيــرٌ عــليــه مـن هـواك رقـيـبُ
فـمـالي الى مـا تـشـتـهـيـن مُسارعٌ
وفـــعـــلُكِ مــمــا لا أُحــبُّ قــريــبُ
أغــرَّك صــفــحـي عـن ذنـوبٍ كـثـيـرة
وغــضَّيــ عــلى أشـيـاءَ مـنـك تُـريـبُ
كأن لم يكن في الناس قبلي متيّمٌ
ولم يـكُ فـي الدنـيـا سـواك حـبيبُ
الى اللَه أشكو إذ ذكرت فلم يكن
لشـكـواي مـن عـطـف الحـبـيـب نصيبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول