🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وجـــامـــدة بـــعـــده كــاللُّجَــي - أبو الحسن الجَهْرَمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وجـــامـــدة بـــعـــده كــاللُّجَــي
أبو الحسن الجَهْرَمي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ب
وجـــامـــدة بـــعـــده كــاللُّجَــي
نِ مــشــربــةٍ دائمــاً كــالذَّهــبْ
ربــت بــاللَّبــان مــعـاً والدِّهـانِ
كـــأَنْ قـــد رَبَــتْ بــيــن أُمٍّ وأَبْ
ومــــــا حــــــلبــــــت خــــــلوةً
كــأَنَّ الضَّريــبَ ســقــاهــا الضَّرَبْ
تــكــاد تـصـيـحُ الغـريـقَ الغـري
قَ مـن زنـبـقـيٍّ عـليـهـا انـسـكَـبْ
فــظــلنــا مـن اللهـبـيِّ الرتـي
بِ يـــســـفــر عــن بــرديّ شَــنِــبْ
ويــحـنـو عـليـه مـن العـسـكـريِّ
مــهــيــل طــبــرزده المــنــتـخـب
ونــرفــعــهــا لقــمـاً مـن كَـثَـب
يـريـنَـك فَـحْصَ القَطا في الكُثُبْ
فــحــيــنــئذٍ مـا رأيـتَ الحـنـي
ذَ جـديَـك فـي النَّفـَل المُـنـتهَب
وتـذكـر بالجدي يوم العَنَاقِ
وذاك لغَـــيْـــظِـــكَ أَقـــوى ســبــب
وكــيــف قــمـرنـا بـهـا مـن يَـدَيْ
ك لاعــبــةً بــيــدَيْ مَـنْ لَعِـبْ
وحـــلَّتْ مـــغـــالبـــةً أَخْــذَهــا
وقــد كــان أَخْــسَـرَنـا مَـنْ غُـلِبْ
من الجرب الحدب لا في الرفا
تــرفــع رأســاً ولا فـي الحَـرَب
بـظـهر به الجدب بادي الظهور
وجـنـب بـه الخـصـب جـار الجُـنُـب
يــقــوم بــمــوجــبــه الخـيـزرا
ن مــن عــوج أضـلاعـهـا والحـدب
وتـهـتـز مـن سـوقـها المرعشات
ضــعــائف عــن فــلكــات الرُّكــب
تــعــجــب مــن أمـرهـا أمـس وهـو
إِلى اليـوم مـن أمـرهـا في عجب
فــمـا إن شـفـى قـرمـاً نـيـلهـا
ولا ســـدّ فـــارغـــة مـــن ســغــب
وكـان عـليـك احـتـمـال الثـقـي
ل مـن أكـلهـا وعـليـنـا التعب
مـصـابـان يـجـنـي القديم الحديث
فـإن كـنـت مـحـتـسـبـاً فاحتسب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول