🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبا الفَضْلِ والفَضْلُ بين الأَنام - أبو الحسن الجَهْرَمي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبا الفَضْلِ والفَضْلُ بين الأَنام
أبو الحسن الجَهْرَمي
0
أبياتها اثنا عشر
العباسي
المتقارب
القافية
ب
أَبا الفَضْلِ والفَضْلُ بين الأَنام
لمــعــنــىً كُــنــيــتَ بـه لا لقَـبْ
تـــروغُ إِلى غـــيـــرنـــا هــارِبــاً
وقــد كُــنْـتَ مـنـه تُـريـغُ الهَـرَبْ
فــخَــلَّيْــتَ مَـجْـلِسَـنـا مـن حـلاك
كــأَقــداحِــنــا عـاطـلاً مُـجْـتَـنَـبْ
إِلى أَن تَهَـــلْهَـــلَ ثَــوْبُ النَّهــارِ
وكــــاد إِنـــاءُ ذُكـــاءِ يـــكـــبْ
فــإِن شِــئْتَ كُــنْ رجــلاً غـائبـاً
بـــجَـــدْيِــكَ أَو زُحــلاً لم تَــغِــبْ
فـفـي بـيـتِ إِخوانِك الرأسُ منهُ
وتــحــت خــوانــك مــنـه الذَّنـبْ
غـــداً عـــنـــدهـــم ...للغــداء
.... مـــنـــه كــمــا لا تــحــبّ
وقــد قــامَ ذا راجــلاً نــاصـبـا
وذاك لتــــنـــورهـــم قـــد ذهـــب
إِلى أَن يــفــورَ وتَــصْــلاهُــمــا
بــذَنْــبِــك لا ذنْـبـهِ المـكْـتَـسَـبْ
ويــــخــــرجَ فـــي جُـــلَّنـــاريّـــةٍ
مـــكـــلَّلةٍ بـــرمـــيِّ الحَـــبَـــبْ
ونــحــنُ لتـمـزيـقِ ذاك الإِهـابِ
ومـا تَـحْـتَه قـد أَخـذْنـا الأُهبْ
رُقــاقــاً عــطَـطْـنـاه عـطَّ الشُّرو
بِ فــيــنــا غــلائلهــم للطــرب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول