🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قَـد أَتـى الطـيـلَسانُ مُستَوعِباً شُك - جحظة البرمكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قَـد أَتـى الطـيـلَسانُ مُستَوعِباً شُك
جحظة البرمكي
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
ء
قَـد أَتـى الطـيـلَسانُ مُستَوعِباً شُك
ريَ فـــي حُـــســـنِ مَـــنــظَــرٍ وَرُواءِ
مُـثـقِلاً عاتِقي وَإِن كانَ في الخِف
فَــةِ وَاللُطــفِ فـي قِـيـاسِ الهَـواءِ
تَسرَحُ العَينُ مِنهُ وَالقَلبُ في الآ
لِ وَفـي المـاءِ وَالسَـنـا وَالبَهاءِ
يَــتَــلَقّــى حَـرَّ الصُـدودِ بِـبَـردِ ال
وَصـلِ وَالصَـيـفَ فـي طِـبـاعِ الشِتاءِ
يَـخـفِقُ الدَهرُ في النَسيمِ كَما يَخ
فِـقُ قَـلبُ الجـبـانِ فـي الهـيـجـاء
كُــلُّ جــزءٍ مِــنــهُ يَـمُـجُّ إِلى الأَر
واحِ رَوحَ المُــنــى وَبَـردَ الوَفـاءِ
لَيــسَ فــيــهِ لِلنّــارِ وَالأَرضِ حَــظٌّ
هـــو مِـــن جَــوهَــرَي هــواءٍ وَمــاءِ
زادَ فــي هِــمَّتـي وَنَـفـسـي وَتَـأمـي
لي عُــلُوّاً وَزادَ فــي كِــبــرِيــائي
فَــكَــأَنّــي إِذا تَــبــخــتــرتُ فـيـهِ
قَـد تَـطَـيـلَسـتُ نِـصـفَ بَـدرِ السَماءِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول