🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
شَـبـيـهُـكَ يـا مَـولايَ قَد حانَ أَن يَبدو - جحظة البرمكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
شَـبـيـهُـكَ يـا مَـولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
جحظة البرمكي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
شَـبـيـهُـكَ يـا مَـولايَ قَد حانَ أَن يَبدو
فَهَل لَكَ أَن تَغدو وَفي الحُزنِ أَن تَغدو
عَـــلى قَهـــوَةٍ مِـــســـكِـــيَّةـــٍ بــابِــلِيَّةٍ
لَهـا فـي أَعالي الكَأسِ مِن مَزجِها عِقدُ
فَـقَـد أَزعَـجَ النـاقـوسُ مَـن كانَ وادِعاً
وَأَهـدى إِلَيـنـا طـيـبَ أَنـفاسِها الوَردُ
وَهَــــذي بَـــزوغـــى وَالغُـــروبُ وَطـــائِرٌ
عَـلى الغُـصنِ لا يَدري أَيندُبُ أَم يَشدو
فَــقــامَ وَفَــضــلاتُ الكَـرى فـي جُـفـونِهِ
وَفــي بُــردِهِ غُــصــنٌ يَـتـيـهُ بِهِ البُـردُ
فَــنــاوَلتُهُ كــأســاً فَــأَســرَعَ شُــربَهــا
وَلَم يَـــكُ لي مِـــن أَن أُســـاعِـــدَهُ بُــدُّ
فَــغَــنّــى وَقَـد غـابَـت سَـمـاديـرُ سُـكـرِهِ
أَلا مَــن لِصَــبٍّ قَــد تَــحَــيَّفــَهُ الوَجــدُ
سَــقــى اللَهُ أَيّــامــي بِــرَحـبَـةِ هـاشِـمٍ
إِلى دارِ شِــرشــيــرٍ وَإِن قَــدُمَ العَهــدُ
فَـقَـصـرُ اِبـنِ حَمدونٍ إِلى الشارِعِ الَّذي
غَــنــيــنـا بِهِ وَالعَـيـشُ مُـقـتَـبِـلٌ رَغـدُ
مَــنــازِلُ كــانَــت بِــالمِــلاحِ أَنــيـسَـةً
فَــأَضــحَـت وَمـا فـيـهِـنَّ دَعـدٌ وَلا هِـنـدُ
فَـسُـبـحـانَ مَـن أَضـحـى الجَـمـيـعُ بِأَمرِهِ
وَتَــقــديــرِهِ أَيــدي سَـبـا وَلَه الحَـمـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول