🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ - جحظة البرمكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
جحظة البرمكي
0
أبياتها أحد عشر
العباسي
الطويل
القافية
ل
أَلا هَل إِلى الغُدرانِ وَالشَمسُ طَلعَةٌ
سَـبـيـلٌ وَنـورُ الخَـيـرِ مُجتَمِعُ الشَملِ
وَمُــســتَـشـرِفٍ لِلعَـيـنِ تَـغـدو ظِـبـاؤُهُ
صَــوائِدَ أَلبــابِ الرِجـالِ بِـلا نَـبـلِ
إِلى شـاطِـئِ القاطولِ بِالجانِبِ الَّذي
بِهِ القَـصـرُ بَـيـنَ القادِسِيَّةِ وَالنَخلِ
إِلى مَــجــمَــعٍ لِلطَـيـرِ فـيـهِ رَطـانَـةٌ
يُـطـيـفُ بِهِ القَـناصُ بِالخَيلِ وَالرَجلِ
فَـجـاءَتـهُ مِـن عِـنـدِ اليَهـودِيِّ أَنَّهـا
مُــشــهَّرَةٌ بِـالراحِ مَـعـشـوقَـةُ الأَهـلِ
وَكَــم راكِــبٍ ظَهــرَ الظَــلامِ مُــغَــلَّسٍ
إِلى قَهـوَةٍ صَـفـراءَ مَـعـدومَـةِ المِثلِ
إِذا نَــفَــذَ الخَــمّــارُ دَنّـاً بِـمِـبـزَلٍ
تَـبَـيَّنـتَ وَجـهَ السُكرِ في ذَلِكَ البَزلِ
وَكَــم مِــن صَــريـعٍ لا يُـديـرُ لِسـانَهُ
وَمِـن نـاطِـقٍ بِـالجَهـلِ لَيـسَ بِذي جَهلِ
نَـرى شَـرِسَ الأَخـلاقِ مِـن بَعدِ شُربِها
جَـديـراً بِبَذلِ المالِ وَالخُلُقِ السَهلِ
جَـمَـعـتُ بِهـا شَـمـلَ الخَـلاعَـةِ بُـرهَـةً
وَفَـرَّقـتُ مـالاً غَـيـرَ مُـصـغٍ إِلى عَـذلِ
لَقَـد غَـنِـيَـت دَهـراً بِـقُـربـي نَـفـيسَةً
فَـكَـيـفَ تَـراهـا حـيـنَ فـارَقَها مِثلي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول