🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
طَـرَقـنـا بَـزوغـى حـينَ أَينَعَ زَهرُها - جحظة البرمكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
طَـرَقـنـا بَـزوغـى حـينَ أَينَعَ زَهرُها
جحظة البرمكي
0
أبياتها أربعة عشر
العباسي
الطويل
القافية
ر
طَـرَقـنـا بَـزوغـى حـينَ أَينَعَ زَهرُها
وَفـيـهـا لَعَـمـرُ اللَهِ لِلعَـينِ مَنظَرُ
وَكَـم مِـن بَهـارٍ يَـبهَرُ العَينَ حُسنُهُ
وَمِـن جَـدوَلٍ بِـالبـارِدِ العَذبِ يَزخَرُ
وَمِــن مُــســتَــحِــثٍّ بِــالمُـدامِ كَـأَنَّهُ
وَإِن كـــانَ ذِمِـــيّــاً أَمــيــرٌ مُــؤَمَّرُ
وَفــي كَــفِّهـِ اليَـمـنـى شَـرابٌ مُـوَرَّدٌ
وَفـي كَـفِّهـِ اليُـسـرى بَـنـانٌ مُـعَصفَرُ
شَــقـائِقُ تَـنـدى بِـالنَـدى فَـكَـأَنَّهـا
خُــدودٌ عَــلَيــهِـنِّ المَـدامِـعُ تَـقـطُـرُ
وَكَــم ســاقِــطٍ سُـكـراً يَـلوكُ لِسـانَهُ
وَكَـم قـائِلٍ هَـجـراً وَمـا كـانَ يَهجُرُ
وَكَــم مُـنـشِـدٍ بَـيـتـاً وَفـيـهِ بَـقِـيَّةٌ
مِــنَ العَــقــلِ إِلّا أَنَّهــُ مُــتَــحَــيِّرُ
فَـكـانَ مِـجَـنّـي دونَ مَـن كُـنـتُ أَتَّقي
ثَــلاثُ شُــخــوصٍ كــاعِــبـانِ وَمُـعـصِـرُ
وَكَــم مِـن حُـسـانٍ جَـسَّ أَوتـارَ عـودِهِ
فَـأَلهَـبَ نـاراً فـي الحَـشـا تَـتَـسَعَّرُ
يُــغَــنّــي وَأَســبـابُ الصَـوابِ تُـمِـدُّهُ
بَــصَــوتٍ جَــليـلٍ ذِكـرُهُ حـيـنَ يُـذكَـرُ
أَحِـنُّ حَـنـيـنيَ الوالِهِ الطَرِبِ الَّذي
ثَـنـى شَـجـوَهُ بَـعـدَ الغَداءِ التَذَكُّرُ
أَجَـحـظَـةُ إِن تَـجـزَع عَـلى فَقدِ مَعشَرٍ
فَـقَـدتَ بِهِـم مَـن كـانَ لِلكَـسرِ يَجبُرُ
وَأَصــبَـحـتُ فـي قَـومٍ كَـأَنَّ عِـظـامَهُـم
إِذا جَــئتَهُــم فــي حــاجَـةٍ تَـتَـكَـسَّرُ
فَصَبراً جَميلاً إِنَّ في الصَبرِ مَقنَعاً
عَـلى مـا جَناهُ الدَهرُ وَاللَهُ أَكبَرُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول