🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خـليـليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خـليـليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها أربعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ع
خـليـليَّ عوجا باللَّوَى ها هُوَ الجَزْعُ
نَـشِـمْ بـارِقـاً بـالرقْـمَـتـين له لَمْعُ
أَشــارَ عــليــنـا بـالسـلامِ فـكـلُّنَـا
له بَــصَــرٌ يــدنــو فــيــحـسـدهُ سَـمْـعُ
وأَسـهـرنـي لمـا سَـرَى البـرقُ مَوْهِناً
حــمـامٌ بـأَفـنـانِ الغـصـونِ له سَـجْـعُ
ومــا شــاقــنــي إلا تــأوُّدُ بــانــةٍ
ومــرُّ نــســيــمٍ لا طُــلولٌ ولا رَبْــعُ
وطــيــفُ خــيـالٍ حـيـن كـاد يـزورنـي
بَـدَا لعـمـودِ الفـجـر فـي ليله صَدْعُ
فـمـا للهـوى بـل مـا لدُرِّ مـدامـعـي
تــحــوَّلَ مــرجـانـاً وعـهـدي بـه دَمْـعُ
ومـا للمـطـايـا الراسـمـاتِ كـأنـما
لوصلِ السهوب الفيح مِن وجدها قَطْعُ
ظــعـنَّ بـمـن عـنـدي وإن نَـزَحَـتْ لهـا
هَـوىً بـيـن أَحْـنَـاء الضـلوع له لَذْع
غــلامـيّـةٌ مـال الشـبـابُ بِـعـطـفـهـا
فـلم يـكُ للصـهـبـاء فـي مـثـله صُنْع
تـفـوح بـلا طـيـبٍ كـمـا أنَّ جـيـدهـا
تـجـلَّى بـلا حَـلْيٍ وفـعـلاهُـمـا طَـبْـعُ
وتــكــســرُ أحـيـانـاً مـحـاجِـرَ نَـرْجَـسٍ
كـأن الذي مـا بين أهدابها الجَزْعُ
يـضـاهـيـن مـن رضـوانَ سـيـفاً مؤيَّداً
يُـرَى فـوقَ أَعـنـاقِ الأَعادي له وَقْعُ
وللنــصــرِ مَــثْــوىً فـوقَ حـدِّ حُـسَـامِهِ
إِذا حـانَ مـن هـامِ الكـماةِ به فَرْعُ
وليــس الذي يــبــدو عـليـهِ فِـرِنْـدُهُ
ولكــنَّهـا الأرواحُ فـيـهِ لهـا جـمـع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول