🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لنــا بــيــن بـطـنِ الواديـيـن مُـعَـرَّجُ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لنــا بــيــن بـطـنِ الواديـيـن مُـعَـرَّجُ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ج
لنــا بــيــن بـطـنِ الواديـيـن مُـعَـرَّجُ
بــحــيـثُ الغَـضَـاريَّاـنُ والظـلُّ سَـجْـسَـجُ
وفــي مــلتــقــى ظــلِّ الأَراكِ ومــائِهِ
نــســيــمٌ بــأنــفــاس الرُّبَــى يـتـأَرَّجُ
وتـــصـــفــيــقُ أَمــواهٍ لرقــصِ أَمــالدٍ
عــليــهــن أصــواتُ الحــمــائمِ تَهْــزِجُ
وقــد نَـسَـجَ النُّوَّارُ بـالغـيـم أَبْـرُداً
ولم أَحْـسَـبِ الأَبـرادَ بـالغـيـم تُنْسَج
ودارَ عــلى الأَغــصــانِ زَهْـرٌ كـأنـهـا
قـــدودٌ عـــليــهــن المُــلاَءَ المُــدَبَّجُ
خـليـليَّ مـن قـحـطـانَ هـاجَ لِيَ الأَسـى
حــمــامٌ بــأَفْــنَــانِ الغــصــونِ مُهَــيَّج
أَحِــنُّ إلى البــرقِ اليــمــانــيْ لأَنَّه
كـــقـــلبــيَ خــفَّاــقُ الجــنــاحِ مُــوَهَّج
وقـد ضَـرَّجَ الدمـعَ الذي كـان نـاصـعاً
بــعــيــنــيَّ خــدٌّ بــالحــيــاءِ مُــضَــرَّج
بــدا فــي بــيــاضٍ للشــبــابِ وحُـمْـرَةٍ
كــأنَّ عــليـه النـارَ بـالمـاء تُـمْـزَج
فــأمــا ســوادُ القــلب مـنـي فَـحَـازَهُ
مـن الغـادةِ الحـسـنـاء وسْـنَانُ أَدْعَج
وليــلٍ تــركـتُ البـرقَ خَـلْفِـيَ عـاثـراً
وتــحــتَ غُـبـاري راشـحُ العِـطْـفِ دَيْـزَجُ
ولا نــــاصـــرٌ إلا قـــنـــاةٌ وصـــارمٌ
ولا صــــاحـــبٌ إلا فـــتـــاةٌ وهَـــوْدَج
وقــد لَمَــعــتْ زُرْقُ الأَســنَّةـِ أَنـجـمـاً
وما إِنْ لها غيرُ القنا اللَّدْنِ أَبْرُج
فــأيــقــظَ جــفــنَ الحــيِّ مـنِّيـَ صـاهـلٌ
وَرَوَّعَهُ شَــخْــتُ الصــفــيــحــيــن أَبــلَجُ
وقــالت هـزبـرُ الغـابِ زارَ خـيـامَهـا
ومــــا زارهــــا إلا كَــــمِـــيٌّ مُـــدَجَّجُ
وأَســـمـــرُ مَــيَّاــدٌ وَعَــضْــبٌ كــأَنــمــا
يــلوحُ عــليــه الزِّئْبَــقُ المُــتَـرَجْـرِجُ
أتَــأْنَــفُ أَن نَــسْـرِي إليـهـا بـصـافـنٍ
إلى جــودِ إســمـاعـيـلَ يَـسْـرِي ويُـدْلجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول