🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَغـارُ عـلى ذيـلهـا بالصَّبَا - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَغـارُ عـلى ذيـلهـا بالصَّبَا
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
أَغـارُ عـلى ذيـلهـا بالصَّبَا
إذا شـمَّرَتْ مـنـه مـا سـحَّبـَا
وأخـشـى عـلى جَـمْـرَتَـيْ خَدِّهَا
بِـمَـرِّ النـواسـمِ أن تُـلْهَـبَا
تَـعَـالَى النـقـابُ سنا وجهه
فــخِـلْتُ النـقـاب بـه نُـقِّبـَا
ومـا احـمـرَّ مـن صبغةٍ لونُهُ
ولكــن بــوجــنــتـهـا خُـضِّبـَا
مـشـى وهْـو فـي خدِّها عقرباً
فــمــثَّلــَ فـي وردةٍ عـقـربـا
سقى اللّهُ ليلتنا بالعُذَيْبِ
غــمــائمَ مــن أَمْــنِه عُـذَّبَـا
فـكـم بتُّ بين مِراحِ الظباءِ
تــجـاذِبُـنـي وصـفـاحِ الظُّبـَا
وقـد لاح لي بـدرُهَا مَشْرَعاً
لَمَــحْـتُ عـلى مـائه طُـحْـلُبَـا
إلى أَنْ جَـرَى صُـبْحُها أَشقراً
فـطـاردَ مـن فـجـره أشـهـبـا
ولاعــبَ فــضِّيـَّ بَـرْدِ الغـمـا
م بــرقٌ فــصــيَّره مُــذْهَــبــا
ويــمـنـعُ شـمـسَهُـمُ أَنْ تـلوحَ
عـجـاجُ الوغى ودُخان الكَبَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول