🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
زادَ العـقـيـق بـخـدٍ غـيـرِ مُـنْـتَـقِبِ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
زادَ العـقـيـق بـخـدٍ غـيـرِ مُـنْـتَـقِبِ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها تسعة
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ب
زادَ العـقـيـق بـخـدٍ غـيـرِ مُـنْـتَـقِبِ
قـانـي الغـلالَةِ كـالهـنـديِّ مُخْتَضِبِ
بـدرٌ تَـمَـزَّقَ عـنـه الليـلُ حين سرى
كـذلك البـدرُ يَـسْـري غَـيْـرَ مـحـتجب
ذو غُـرَّةٍ قُـنِّعـَتْ بـالحـسـن مـن قَـمَرٍ
ولَبَّةــٍ قُــلِّدِتْ بــالحَــلْي مــن شُهُــب
خــدٌّ أَلَمَّ لريــعــانِ الشــبــابِ بــه
سـحـرٌ تـدرَّعَ فـيـه المـاءُ بـاللهـب
لا تُـصْـغِـرَنِّيـ لكونِ الجسم مُغْتَرِباً
فـإنَّ فـي الجـسـم عقلاً غيرَ مُغْتَرِب
يَـغْـنَـى اللبـيبُ بعقلٍ منه عن فِطَنٍ
حــيــث اســتــقــرَّ وعــن أُمٍ له وأب
وهــل أَخــافُ مــن الأيــام نـائبـةً
وللســديـد يـدٌ تَـسْـطُـو عـلى النُّوَبِ
لو كـنـتَ إذْ تُوزَنَ الأعمالُ سائِلَهُ
ما حازَ من صالح الأَعمالِ لم يُجِبِ
يـا مُـبْـغِـضَ الذَّهَبِ المحبوب راحته
حـتـى كـأَنَّ ذهـابَ الحَمْدِ في الذهب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول