🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمــن الآنــســاتُ وهْــيَ ظِــبــاءُ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمــن الآنــســاتُ وهْــيَ ظِــبــاءُ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها تسعة عشر
الأندلس والمغرب
الخفيف
القافية
ء
لمــن الآنــســاتُ وهْــيَ ظِــبــاءُ
واليـعـافـيـرُ حُـجْـبُها السِّيَرَاءُ
والشـمـوسُ التـي لويْـنَ غـصـوناً
لَمْ تُــرَنِّحــْ خــصــورَهــا صَهـبـاءُ
فـاخـتفَى في القُدودِ أَرْيٌ ورَاحٌ
وبــدا فـي الخـدود نـارٌ ومـاء
تـنـثـنـي قـامـةً وتَـجْـرَحُ طَـرْفـاً
فــهْــيَ للسَّمــْهَــرِيَّةــِ السَّمــْراءُ
طَرَقَتْ والكَبَاءُ والمندلُ الرطبُ
عــليــهــا وحَــلْيــهــا رُقَــبَــاء
ودُوَيْــنَ الفــتـاةِ أبـيـضُ رقـرا
قُ الحــواشــي ولأْمَــةٌ خَــضْــرَاء
وفــتــى لاحَ فــوق أدهــمَ نـهـدٍ
قــمــراً فــي عــنــانــه ظـلمـاءُ
وكـمـاةٌ تـجـلو الأسـنَّةـَ شُهْـبـاً
ودُجَــاهَـا العَـجَـاجَـةُ الشَّهـْبَـاءُ
تصدُرُ المرهفاتُ عن مورد الها
مِ كــمــا ضــرَّجَ الخــدودَ حَـيَـاءُ
يـا لحـى اللّهُ ريـبَ دهـرٍ خؤونٍ
ســادَ فــيــه كــرامَهُ اللؤمــاء
وزمـــانـــاً نــحــبُّهــ فــكــأنــا
حِــيــن يَـسْـطُـو بـنـا له أعـداء
بـالعـلا يُـعْـرَفُ الكـرام ولكـنْ
عُــرِفَــتْ بــالمُــوَفَّقــِ العـليـاءُ
مــاجــدٌ لو عَـرَا اللّيَـاليَ داءٌ
كــان فــي رأيــه لهــنَّ شــفــاء
راحــةٌ لا تُـرَاحُ مـن هَـدْمِ جُـودٍ
بـبـنـانٍ لهـا المـعـالي بـنـاء
فــهـو والدهـرُ حِـنْـدِسـيٌّ بـهـيـمٌ
غُـــرَّة فـــي جــبــيــنــه زَهْــرَاء
ولو ان الصّـبَـا لهـا مـنه عَزْمٌ
نَهــضَــتْ بــالجـبـال وهْـيَ رُخَـاء
طَـوْدُ حِـلْمٍ رَسَـتْ بـه الأرضُ لمَّا
شـــمـــخــت مــنــه ذِرْوَة شَــمَّاــءُ
ذكـــرُكَ الراحُ والمُـــذَكِّرُ ســاقٍ
وكـــأنَّ المـــســامــعَ النُّدَمَــاءُ
فــإذا مـا أُديـرَ حـمـدُك صِـرْفـاً
هـزَّ أَعـطـافـنـا عـليـك الثـناء
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول