🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَدِرْهَــا كــمــا مَــجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَدِرْهَــا كــمــا مَــجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها أربعة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
د
أَدِرْهَــا كــمــا مَــجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِ
وأَشْـرَقَ جِـيـدُ الجُـود فـي لُؤلُؤِ العِـقْدِ
حـــبـــابٌ عـــلى صـــهــبــاءِ راحٍ كــأنَّهُ
فُـتـاتٌ من الكافور في العَنْبر الوَرْد
تَــخَــيَّلــْتُهــا مــصـروعـةً فـي مِـزَاجـهـا
بـمـا مَـلأَتْ فـاهـا مـن الزَّبَـدِ الجَـعْد
كَـواهـا سِـنـانُ المـاء طـعـنـاً فَـدُرِّعَـتْ
مـخـافـةَ عَـوْدِ الطَّعـْن بـالْحَـبَـبِ السَّرْد
نَــجِــيــعــيّــةٌ حــمــراءُ ضُــمَّ زجــاجُهــا
عــليـهـا كـم ضُـمَّ النـقـابُ عـلى الخـطِّ
إذا قــرعَ الإبــريـقُ جـامـاً تَـطَـايـرَتْ
كـمـا طـارَ بـالقَدْح الشَّرارُ من الزَّنْدِ
لهــا لَمـعـانُ البَـرْقِ والكـأسُ دونـهـا
غــمــامٌ وللإبــريــق قَــعْـقَـعَـةُ الرَّعْـدِ
وغِــمْــدِ زُجــاجٍ مــن بَــنَــانــي نـجـادُهُ
لســيــفِ مــدامٍ لا يَــمَــانٍ ولا هِـنْـدِي
نُـــجَـــرِّدَ مـــنـــه كـــلَّ مـــاضٍ مُـــخَـــضَّبٍ
ومــا سُــفِــحــتْ مـنـه دمـاءٌ عـلى حِـقْـد
إِذا جــالَ فــيــه جــوهــرٌ مـن حَـبَـابـهِ
وسُــلَّ كــمــا سُــلَّ النِّجــارُ مـن الوَغْـد
نــقــلنــاه للأَجــســامِ مــنَّاـ كـأنـمـا
تــضــايــقَ فــي غِــمْــدٍ فَــرُدَّ إِلى غـمـد
يــشــق جــيــوبَ الليــل عـنَّاـ اتّـقـادُهُ
كما شَقَّ ذُو الثُّكْلِ الحدادَ على الفَقْدِ
غـــزالٌ لوَرْدِ الكـــأس فـــي نُـــدَمــائِهِ
إِذا مـا سـقـاهـا بـطـشةُ الأَسَدِ الوَرْد
تــثــنــتْ بــه راحُ الصَّبـا تـحـتَ بُـرْده
وَهُــزَّ فــخـلنـا نـشـوةَ الراح بـالبَـرْد
وأَبْــدَى مــن الجَــمْــر المُـضَـرَّمِ وَجْـنَـةً
وقــام مــن المــاءِ الزُّلال عــلى قَــدِّ
وأبــقــى عــبــيــرَ الخـدِّ مـسـكُ عِـذارهِ
كـمـا احـمـرَّ بُـرْدٌ شُـقَّ عـن نَـحْـرِ مُـسْوَدِّ
وحــار ســوادُ القــلبِ فــي نــارِ حُــبِّه
فـكـان الذي أُخـفـيـه مـثلَ الذي أُبْدي
وظـــلَّ يُـــسَـــقِّيـــ كـــلَّ ذي صَـــفْــوَةٍ أخٍ
بــأَصْــفَــى وأَحـلى مـن لَمَـاهُ ومـن وُدِّي
ولا يــمــنـعُ المـعـروفَ عـن مُـسْـتَـحِـقِّهِ
كـمـن يَـحْـجُـبُ الحَـيْرَانَ عن طُرُق الرشد
إذا خــانــتِ الأَيـدي حـبـالٌ تَـمَـسَّكـُوا
بــحــبــلٍ إلى الســرِّ الإلهِــيِّ مُــمْـتَـدِّ
عــجـبـتُ لطِـرْسٍ مـنـك لم يَـغْـدُ مُـحْـرِقـاً
وقــد حُــلَّ مــمــا شَــبَّ فِـكْـرُكَ مـن وَقْـدِ
ومــن أَلْسُــنٍ إن قــلتَ كــلَّتْ كــأنــمــا
جَــمَـدْنَ بـمـا فـي نـظـمـهـنَّ مـن البَـرْدِ
ونـعـمَ خـليـلُ المـرءِ مـثلي يَرَى الذي
صَـفَـا مـن وداد الخـلِّ أَغْنى من الرِّفْدِ
إذا لم أَجِــدْ عــنــد الصـديـقِ تـجـلُّداً
عــلى حَـمْـلِ ثـقْـلي كـانَ واجِـدَهُ عـنـدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول