🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ليـتـهـا إذ قـاسَمَتْكَ العِناقا - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ليـتـهـا إذ قـاسَمَتْكَ العِناقا
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
المديد
القافية
ا
ليـتـهـا إذ قـاسَمَتْكَ العِناقا
عـلّمَـتْكَ الصبرَ لا الاشتياقا
لِنُــســائلْ مِــعْـصَـمَـيْـنـا فـإِنَّا
ما نطقنا مذ عرفنا الفراقا
كــم عـلى جـيـدٍ وخـصـرٍ أُدِيـرَا
مَــرَّةً عِــقْــداً وأُخـرى نِـطـاقـا
وكـــأَنَّ الحُـــسْـــنَ آلاتُ خَـــرْطٍ
أَبرَزَتْ في الصَّدْرِ منها حِقَاقا
سَــفَــرَتْ عــن بــدرِ تِــمٍ فـلمـا
نُـبِّبـَتْ كـان النّـقابُ المِحَاقا
وجـرت فـي قـمـرِ الخـدِّ مـنـهـا
عـبـرةٌ كـانـت عـليـهِ انشقاقا
حــاكــمٌ أظـهـرَ للعَـدْل فـيـنـا
كــلَّ مــا لاقَ بــعــقـلٍ وراقـا
حـكـمةٌ لو عاقنا الدهرُ عنها
كـان عـن حـكـمـةِ لقـانَ عـاقـا
نــثــرَ التــأويــلَ دُرّاً ولكــن
غـاصَ مـن عـلمٍ بـحـاراً دقـاقا
يَــــدُهُ للمــــال إلفٌ غَـــضُـــوبٌ
كــلمـا واصَـل شـاء افـتـراقـا
تـأْبِـقُ الأمـوالُ عـن راحـتـيهِ
بـــنـــدىً عَــلَّمَهُــنَّ الإبــاقــا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول