🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لو أَنَّ يــومــاً قــتـيـلَ الحِـبِّ طـالَبَهُ - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لو أَنَّ يــومــاً قــتـيـلَ الحِـبِّ طـالَبَهُ
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
لو أَنَّ يــومــاً قــتـيـلَ الحِـبِّ طـالَبَهُ
بـالثَّأـْرِ مـنْهُ طَـلَبْتُ اللَّحْظَ والصُّدُغَا
هـمـا اسـتـعانا على قَتْلي فصار لذا
قــــدُّ الفـــؤادِ وهـــذا صِـــلُّهُ لَدَغَـــا
لم تبلغِ البيضُ والسمرُ النحافُ على
أيـدي الفـوارسِ مـنّـي مـا هـما بَلَغا
يـا حـامـلَ اللحـظ والأَصـداغ أسـلحةً
مـات الكـمـيُّ فـلا تُـحْـدِثْ عـليـهِ وَغَى
ويــا مُــرِيــقَ دمــي ظــلمــاً وجـاحِـدَهُ
هــل لونُ خــدِّك إلا مــن دمـي صُـبِـغـا
قـد يـعـلمُ اللّه أنـي غـيـرُ مُـنْـعَـجِـمٍ
فــمـا لعـوديَ مُـذ فـارقْـتَـنـي مُـضِـغـا
ويــعــلمُ الليــلُ أن الشـوق هـيَّجـنـي
حـتـى غـرقـتُ بـمـاءِ الدمـع حـين طغى
ســعـى إليـك بـيَ الواشـي فـأبـعـدنـي
يـا ليـت شيطانَ ذاك السَّعْيَ ما نَزَعَا
وفــاز مــنــك بـمـا قـد كـنـت أَحْـرُسُهُ
من أين ذا الذئبُ في أمواهنا وَلَغا
أَلقـاك ذا لَثـغٍ فـي القـول مـن دَهَـشٍ
ومــا عـرفـتُ لسـانـي يـعـرف اللَّثَـغَـا
أنتَ الذي لو رآه الغصْنُ ما انعطفتْ
أعـطـافُه وجـبـيـنُ الشـمـس مـا بـزغـا
لم يـبـدُ غـيـركَ شـخـصٌ في الورى حسنٌ
كـأن فـيـك جـمـيـع الحـسـن قـد فُـرِغَا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول