🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
سَـفَـرْنَ ووجـهُ الصـبـح يـلتاحُ مُسْفراً - ابن هانئ الأصغر | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
سَـفَـرْنَ ووجـهُ الصـبـح يـلتاحُ مُسْفراً
ابن هانئ الأصغر
0
أبياتها 26
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
سَـفَـرْنَ ووجـهُ الصـبـح يـلتاحُ مُسْفراً
فـكـنَّ مـن الإِصـبـاح أسْـنَـى وَأَنْـوَرَا
ومِــسْــنَ كــأغــصـانِ الخـمـائلِ بُـدِّلَتْ
مـن الزَّهَـرِ الفَـيْـنـانِ وَشْـياً مُحَبَّرَا
أَبَــحْــنَ لعــشَّاــقٍ خــدوداً دَوَامِــيــاً
ولكــن حــمـاهـا كـلُّ وَسْـنَـانَ أَحْـوَرَا
وَجَـرَّدْنَ حُـمْـرَ اللثْـم عـنـهـا وإنـما
شَـقَـقْنَ عن الورد الشقيقَ المعصفرا
وكم نمَّ عنها في الدُّجَى نَفَسُ الصَّبَا
فـبـتـنـا نخالُ الليلَ مِسْكاً وَعَنْبَرا
وكـم أرهـفـتْ عِـطْـفـاً فـلو خـيزرانةٌ
تــمــيــل بِــعــطـفٍ مَـيْـلَهـا لتـكـسَّرَا
تـرى خَـصْـرَهـا يَـعْـيَـا بـحمل وشاحها
ويـحـمـلُ مـن كُـثْـبَـانِ يَـبْرِينَ أعْفَرَا
وليــلٍ ركـبـنـا مـنـه أدهَـمَ حـالكـاً
فـصـارَ بـنـور الفـجـرِ أبْـلَجَ أشْـقَرَا
إلى أنْ أَطَــلَّ الفــجــرُ فـيـه كـأَنـه
حــســامٌ تــلالا أو خــليــجٌ تـفـجَّرا
وفــضَّضــَ نــورُ الصـبـح تـبـرَ نـجـومِه
فَــدَرْهَــمَ للظــلمــاءِ مِــرْطـاً مُـدَنَّرا
وللمــزنــةِ الوطـفـاءِ دمـعٌ كـأنـمـا
يَـمُـدُّ عـلى البـطحاء بالنور أَعْقَرا
وخـلنـا لشـخـصِ الريح راحاً وأنْمُلاً
تـحـوكُ عـلى زرق المـيـاه السَّنـَوَّرا
أســافــحــةً مــنـا النـجـيـعَ مُـحَـجَّراً
مـتـى أصـبَـحَ السيفُ اليمانيُّ مَحْجِرَا
ألا فـاغـمِـدي صـمـصـامَ لحـظٍ سَـلَلْتِه
كـمـا سَـلَّ رضـوانُ الحـسـامَ المظفَّرا
مــليــكٌ له عَــضْــبٌ إذا شــامَ بَـرْقـه
رأيـتَ المـنـايـا بين غَرْبَيْهِ جَوْهرا
عَـلَتْ مـاءَهُ نـارٌ فـلولا التـهـابُها
لســــالَ ولولا مــــاؤهُ لتَــــسَــــعَّرا
وأرْهَــفَهُ حُــبُّ الطُّلــاَ فَهْــو نــاحــلٌ
ولولا وصـــــالٌ دائمٌ دقَّ أن يُـــــرَى
وكـان يـقـودُ الخـيلَ يَعْثُرْنَ بالظُّبا
فـيـنـفُـضُهـا فـي مُقْلةِ الشمس عِثْيَرا
ولولا النجيعُ المُنْهَمِي في مجالها
صَـبَـغْـنَ سـوادَ الليل بالنَّقْع أَغْبَرا
يــضــمُّ كــريــمــاً مـنـهـمُ كـلُّ سـابـغٍ
فــتــلمــحُ غــدرانـاً تَـضَـمَّنـُ أَبْـحُـرَا
فــقــلْ لمـلوكِ الرومِ أيـن فِـرارُهـا
إذا مَـلِكُ الإسـلامِ فـي اللّه شَـمَّرَا
وكـيـف تـنـال البعضَ من غَمْضَها وقَدْ
سَـرَى رُعْـبـهـا فـيـهـا سـنينَ وأَشهُرَا
سَــطَــوْتَ بــعـسَّاـلَيْـنِ فـي كـلِّ مُـشْـكِـل
أَرَتْـنـا صـفـاءَ العـيـش لمـا تـكدَّرا
يـراعـانِ هـذا يـمـلأُ الطـرسَ حـكـمةً
وذاك يُـذيـقُ الحـتـف ليـثـاً غَضَنْفَرا
وإنْ ظَــمَــأٌ أضــنــاهـمـا يَـرِدَا عـلى
نـفـوس العِـدَا مـن غير إذنٍ ويَصْدُرَا
فـيـشـربُ هـذا أسـودَ الليـلِ حـالكـاً
ويــشـرب هـذا قـانـىءَ الدَّمِ أَحْـمَـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول