🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هــذا وطــرِفٌ يَــسْـبِـق ال - أبو المعتصم الأنطاكي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هــذا وطــرِفٌ يَــسْـبِـق ال
أبو المعتصم الأنطاكي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
القافية
ا
هــذا وطــرِفٌ يَــسْـبِـق ال
طَّرْفَ إِذا الطَّرْفُ رَنَــــــــا
أَدْهَـــمُ كـــاللَّيْــلِ إِذا
أَرْدِيَــةَ اللَّيْــلِ ارْتَــدَى
كـأَنّـمـا يَـرْمِـي الدُّجَـى
بِــقــطْــعَــةٍ مــن الدُّجَــى
مُـــحـــجَّلــُ الأَرْبَــعِ مَــحْ
بُوكُ القَرَا عَبْلُ الشَّوَى
ذِي قُــــرْحَـــةٍ خَـــفِـــيّـــة
كــأَنّهــا نَــجْــمُ السُّهــَا
كـــــأَنّـــــمــــا أَرْبَــــعُهُ
إِذا تَــنَــاهَــبْــنَ الثَّرَى
ريـــحُ الجَـــنُــوبِ والدَّبــو
رِ والشَّمـــَالِ والصَّبـــَا
يَــلْعَـب فـي الأَرْضِ بـهـا
مـــن مَـــرَحٍ خَــسَــا زَكَــا
مُـــوَاجِـــةٌ وَجْهَ الصَّفــَا
مـنـه بـأَمْـثَـالِ الصَّفـَا
لا عَـــصَـــبٌ يَـــعِـــيــبُهُ
تَــشْــمِــيــرُهُ ولا شَــظَــا
إِذا امْـــتـــطَـــى رَاكِـــبُه
مَـطَـاهُ فـالرِّيـحَ امتَطى
الشَّطـــْرُ مـــنـــه عُـــنُــقٌ
والشَّطــْرُ طَــوْدٌ يُـمْـتَـطـى
وهْــوَ يَــرَى مَــا لاَ يَــرَى
رَاكِــبُهُ حــيــثُ انْـتَـأَى
ويَــــسْــــمَـــعُ الحِـــسَّ الّذِي
يَـخْـفَـى عـلَى بُعْدِ المَدَى
الوَعْــرُ ســهْــلٌ عــنْــدَه
ومـــا نَـــأَى كــمَــا دَنَــا
كــأَنَّهــ بَــعْــدَ الكَــلاَ
لِ في الفَلاَ سِيدُ الفَلاَ
نِــعْـمَ العَـتَـادُ للقِـرَى
ولِلسُّرَى ولِلْعِــــــــــــــــدا
لو اعْــتَــزَى قـال أَبِـي
أَعْـــوَجُ والأُمُّ العَـــصَــا
هُــــوَ الَّذِي خَــــوَّلَنَــــا
هُ اللهُ مِن بَينِ الوَرَى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول