🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لَكِ أَلحــــاظٌ كِــــلالٌ مِــــراضٌ - الحَمدَوي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لَكِ أَلحــــاظٌ كِــــلالٌ مِــــراضٌ
الحَمدَوي
0
أبياتها 28
العباسي
المديد
القافية
ل
لَكِ أَلحــــاظٌ كِــــلالٌ مِــــراضٌ
غَـيـرَ أَنَّ الطَـرفَ عَـنـهـا أَكَلُّ
وَأَرى خَــدَّيــكَ وَرداً نَــضـيـراً
قَــد جَــلاهُ مِــن دُمــوعِـيَ طَـلُّ
عَذبَةُ الأَلفاظِ لَو لَم يَشِنها
كَــرُّ تَـفـنـيـدٍ بِـسَـمـعـي يُـظِـلُّ
إِنَّ عَــزّى الَّتــي أَنِــفَــت بــي
عَــن سِـواهـا كُـثـرُهـا لِيَ قُـلُّ
ظَــلتُ فـي أَفـيـاءِ ظِـلِّكِ حَـتّـى
ظَــلَّ فَــوقــي لِلمَــتــالِفِ ظِــلُّ
إِنَّ أَولى مِــنــكِ بــي لَمَــرامٌ
لا يَـحُـلُّ الهَـوانُ حَـيـثُ يَـحُلُّ
مـا مُـقـامـي وَحُـسـامـي قـاطِعٌ
وَسِــنــانــي صــارِمٌ مــا يُـفَـلُّ
وَسَــنــائي مِــثــلُ رَوضَـةِ حَـزنٍ
أَضــحَــكَـتـهـا ديـمَـةٌ تَـسـتَهِـلُّ
وَدَليــلي بَــيــنَ فَـكَّيـَّ يَـعـلو
كُـــلَّ صَـــعـــبٍ رَيِّضـــٍ فَـــيَـــذِلُّ
ثَـمِـلاً مِن خَمرَةِ العَجزِ أُسقى
نَهَـــلاً مِـــن بَــعــدِهِ لِيَ عَــلُّ
إِن يَـكُـن قُـربُـكَ عِندي جَليلاً
فَــأَقَــلُّ الحَــزمِ مِــنــهُ أَجَــلُّ
أَقَــعــيــداً لِلقَـعـيـدَةِ إِلفـاً
كُــلُّ إِلفٍ بــي لِعُــدمــي مُـخِـلُّ
وَيـكِ لَيـسَ اللَيثُ لِلَّيثِ يُضحي
مُـخـرِجـاً مِـن غـيـلِهِ وَهـوَ كَـلُّ
فَـاِتـرُكـي عَـتـبـاً وَلَوماً دَعي
وَعَــلى الإِقـتـارِ عَـتـبُـكِ كُـلُّ
هُــوَ سَــيــفٌ غِــمــدَهُ بُـردَتـاهُ
يَـنـتَـضـيـهِ الحَـزمُ حـيـنَ يُسَلُّ
لا يَـشُـكُّ السـمـعُ حـيـنَ يَراهُ
أَنَّهــُ بِــالبــيــدِ سِــمــعٌ أَزَلُّ
بَــيــنَ ثَـوبَـيـهِ أَخـو عَـزَمـاتٍ
يَـتَّقـيـهـا الحـادِثُ المُـصمَئِلُّ
لَيـسَ تَـنـبـو بـي رِحـالٌ وَبيدٌ
إِن نَــبــا بــي مَـنـزِلٌ وَمَـحَـلُّ
فَــأَقِــلّي بَــعــضَ عَــذلِ مُــقِــلٍّ
لا يَــرى صَـرفَ الزَمـانِ يَـقِـلُّ
إِنَّ وَخـدَ العـيـسِ إِثـمارُ رِزقٍ
يَـجـتَـنـيها المُسهِبُ المُشمَعِلُّ
لا تَــفُــلّي حَـدَّ عَـزمـي بِـلَومٍ
إِنَّنــي لِلعَــزمِ وَالدَهــرِ فَــلُّ
فَـالفَـتى مَن لَيسَ يَرعى حِماهُ
طَــمَــعــاً يَــومـاً لَهُ مُـسـتَـذِلُّ
مَــن إِذا خَــطــبٌ أَطَــلَّ عَـلَيـهِ
فَـــلَهُ صَـــبــرٌ عَــلَيــهِ مُــطِــلُّ
يَصحَبُ اللَيلَ الوَليدَ إِلى أَن
يُهــرَمَ اللَيـلُ وَمـا أَن يَـمَـلُّ
وَيَـرى السَـيرَ قَد يُلَجلِجُ مِنهُ
مُــضــغَــةً لكِــنَّهــا لا تَــصِــلُّ
شُــمِّرَت أَثــوابُهُ تَــحــتَ لَيــلٍ
ثَـــوبُهُ ضـــافٍ عَـــلَيـــهِ رِفَــلُّ
سَـأُضـيـعُ النَـومَ كَيما تَرَيني
وَمُــضــيــفـي مُـعـظِـمٌ لي مُـجِـلُّ
فَاِبتِناءُ العِزِّ هَدمُ المَهاري
وَاِنـحِـلالُ العُـدمِ سَـيـرٌ وَحَـلُّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول