🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَرِقــــــتُ لِبَــــــرقٍ دونَهُ شَــــــدَوانِ - يَعلى الأَحول الأَزدي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَرِقــــــتُ لِبَــــــرقٍ دونَهُ شَــــــدَوانِ
يَعلى الأَحول الأَزدي
0
أبياتها سبعة عشر
الأموي
الطويل
القافية
ن
أَرِقــــــتُ لِبَــــــرقٍ دونَهُ شَــــــدَوانِ
يَــمــانٍ وَأَهــوى البَـرقَ كُـلَّ يَـمـانِ
فَـبِـتُّ لَدى البَـيـتِ الحَـرامِ أَشـيمُهُ
وَمَـــطـــوايَ مِـــن شَـــوقٍ لَهُ أَرِقــانِ
إِذا قُـلتُ شـيـمـاهُ يَقولانِ وَالهَوى
يُــصــادِفُ مِــنّــا بَــعـضَ مـا يَـرَيـانِ
جَـرى مِـنـهُ أَطـرافَ الشَـرى فَـمُـشَـيِّعٍ
فَــأَبــيــانَ فَــالحَـيّـانِ مِـن دِمِـرانِ
فَـمَـرّانَ فَـالأَقـبـاصِ أَقـبـاصِ أَمـلَجٍ
فَــمــاوانَ مِــن واديـهِـمـا شَـطَـنـانِ
هُــنــالِكَ لَو طَــوَّفـتُـمـا لَوَجَـدتُـمـا
صَــديــقــاً مِـنِ اِخـوانٍ بِهـا وَغَـوانِ
وَعَـزفَ الحَـمامِ الوُرقِ في ظِلِّ أَيكَةٍ
وَبِـالحَـيِّ ذو الرودَيـنِ عَـزفَ قِـيـانِ
أَوَيـحَـكُـمـا يـا واشِـيَـي أُمِّ مَـعـمَـرٍ
بِــمَــن وَإِلى مَــن جِـئتُـمـا تَـشِـيـانِ
بِــمَــن لَو أَراهُ عــانِـيـاً لَفَـدَيـتُهُ
وَمَــن لَو رَآنــي عــانِـيـاً لَفَـدانـي
أَلا لَيتَ حاجاتي اللَواتي حَبَسنَني
لَدى نــافــعٍ قُــضّــيــنَ مَــنـذُ زَمـانِ
وَمــا بــي بُـغـضٌ لِلبِـلادِ وَلا قِـلىً
وَلَكِـنَّ بَـرقـاً فـي الحِـجـازِ دَعـانـي
فَلَيتَ القِلاصَ الأُدمَ قَد وَخَدَت بِنا
بِـــوادِ يَـــمــانٍ ذي رُبــىً وَمَــحــانِ
بِـوادٍ يـمـان يُـنـبِـتُ السِـدرَ صَـدرُهُ
وأَســـفَـــلُهُ بِــالمَــرخِ وَالشَــبُهــانِ
يُـدافِـعُـنـا مِـن جـانِـبَـيـهِ كِـلَيهِما
غَــريــفــانِ مِــن طَــرفــائِهِ هَـدِبـانِ
وَلَيـتَ لَنـا بِـالجَـوزِ وَاللَوزِ غيلَة
جَـنـاهـا لَنـا مِـن بَـطـنِ حَـليَةَ دانِ
وَلَيــتَ لَنـا بِـالديـكِ مُـكّـاءَ رَوضَـةٍ
عَــلى فَــنَــنٍ مِــن بَـطـنِ حَـليَـةَ دانِ
وَلَيــتَ لَنـا مِـن مـاءِ زَمـزَمَ شَـربَـةً
مُـــبَـــرَّدَةً بـــاتَـــت عَــلى طَهَــيــانِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول