🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عَــرَفـتَ بِـجَـوِّ عـارِمَـةَ المُـقـامـا - عامِر بن الطُفَيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عَــرَفـتَ بِـجَـوِّ عـارِمَـةَ المُـقـامـا
عامِر بن الطُفَيل
0
أبياتها 32
المخضرمين
الوافر
القافية
ا
عَــرَفـتَ بِـجَـوِّ عـارِمَـةَ المُـقـامـا
لِسَــلمـى أَو عَـرَفـتَ لَهـا عَـلامـا
لَيــالِيَ تَــســتَــبـيـكَ بِـذي غُـروبٍ
وَمُــقــلَةِ جُــؤذَرٍ يَــرعـى بَـشـامـا
وَإِذ قَـــومـــي لِأُســـرَتِهـــا عَــدُوٌّ
لِتُــبـلِيَ بَـيـنَهـا سَـجـلاً وَخـامـا
فَـإِن يَـمـنَـعـكِ قَـومُـكِ أَن تَـبيني
فَــقَــد نَـغـنـى بِـعـارِمَـةٍ سِـلامـا
فَـلَو عَـلِمَـت سُـلَيـمـى عِـلمَ مِـثلي
غَــداةَ الرَوعِ واصَــلَتِ الكِـرامـا
تَــرَكــنـا مَـذحِـجـاً كَـحَـديـثِ أَمـسٍ
وَأَرحَــبَ إِذ تَــكَــفَّنــُهُــم فِـئامـا
وَبِــعــنــا شــاكِــراً بِــتِـلادِ عَـكٍّ
وَلاقــى مَــنــسِــرٌ مِــنّــا جُـذامـا
وَطَــحــطَــحــنــا شَــنـوءَةَ كُـلَّ أَوبٍ
وَلاقَــت حِــمــيَــرٌ مِــنّــا غَـرامـا
وَهَــمــدانٌ هُــنــالِكَ مــا أُبــالي
أَحَـربـاً أَصـبَـحـوا لي أَم سَـلاما
وَلاقَــيــنــا بِــأَبــطَــحِ ذي زَرودٍ
بَـنـي شَيبانَ فَاِلتُهِموا اِلتِهاما
وَحَــيّــاً مِــن بَـنـي أَسَـدٍ تَـرَكـنـا
نِـــســـائَهُــمُ مُــسَــلِّبَــةٍ أَيــامــى
وَقَـــتَّلـــنـــا سَـــراتَهُــمُ جِهــاراً
وَأَشـبَـعـنـا الضِـبـاعَ خُصىً عِظاما
وَقَــتَّلــنـا حَـنـيـفَـةَ فـي قُـراهـا
وَأَفــنـى غَـزوُنـا حَـكَـمـاً وَحـامـا
قَـتَـلنـا كَـبـشَهُـم فَـنَـجَوا شِلالاً
كَـمـا نَـفَّرتَ بِـالطَـردِ النَـعـامـا
وَجِــئنــا بِــالنِــســاءِ مُــرَدَّفــاتٍ
وَأَذوادٍ فَـــكُـــنَّ لَنــا طَــعــامــا
وَبَــيَّتــنــا زُبَــيــداً بَــعـدَ هَـدءٍ
فَــصَــبَّحــَ دارَهُــم لَجِـبـاً لُهـامـا
وَقَـد نِـلنـا لِعَـبـدِ القَـيسِ سَبياً
مِـنَ البَـحـرَيـنِ يُـقـتَسَمُ اِقتِساما
وَلاقَــيــنـا بِـذي نَـجَـبٍ حُـصَـيـنـاً
فَــأَهـلَكـنـا بِـمُـقـلَتِـنـا أُسـامـا
وَأَفـلَتَـنـا عَـلى الحَـومـانِ قَـيـسٌ
وَأَســلَمَ عِــرسَهُ ثُــمَّ اِســتَــقـامـا
وَلَو آســــى حَــــليـــلَتَهُ لَلاقـــى
هُــنــالِكَ مِــن أَسِـنَّتـِنـا حِـمـامـا
وَآلُ الجَــونِ قَـد سـاروا إِلَيـنـا
غَداةَ الشِعبِ فَاِصطُلِموا اِصطِلاما
قَــتَــلنــا مِــنــهُــمُ مِـئَةً بِـشَـيـخٍ
وَصَــفَّدنــاهُــمُ عُــصَــبــاً قِــيـامـا
وَيَـومَ الشِـعـبِ لاقَـيـنـا لَقـيـطاً
كَــسَــونــا رَأسَهُ عَـضَـبـاً حُـسـامـا
أَسَــرنـا حـاجِـبـاً فَـثَـوى أَسـيـراً
وَلَم نَـــتـــرُك لِأُســرَتِهِ سَــوامــا
وَجَـمـعُ بَـنـي تَـمـيـمٍ قَـد تَـرَكـنا
نُـبـيـنُ سَـواعِـداً مِـنـهُـم وَهـامـا
وَكــانَ لَهُــم بِهــا يَــومٌ طَــويــلٌ
كَــمـا أَجَّجـتَ بِـاللَهَـبِ الضِـرامـا
بِــدارِهِــمُ تَــرَكــنــا يَــومَ نَـحـسٍ
لَدى أَوطـانِهِـم تُـسـقـى السِـماما
فَـإِن لا يُـرهِـقِ الحَـدَثـانُ نَـفسي
يُـؤَدّوا الخَـرجَ لي عـامـاً فَعاما
يُــــؤَدّوهُ عَـــلى رَغـــمٍ صَـــغـــاراً
وَيُــعـطـونَ المَـقـادَةَ وَالزِمـامـا
فَــأَبـلِغ إِن عَـرَضـتَ جَـمـيـعَ سَـعـدٍ
فَـبـيـتـوا لَن نُهَـيِّجـَكُـمُ نِـيـامـا
نَـصَـحـتُـم بِـالمَـغيبِ وَلَم تُعينوا
عَــلَيــنــا إِنَّكـُم كُـنـتُـم كِـرامـا
فَـلَو كُـنتُم مَعَ اِبنِ الجَونِ كُنتُم
كَــمَــن أَودى وَأَصـبَـحَ قَـد أَلامـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول