🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلَسـنـا نَـقـودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً - عامِر بن الطُفَيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلَسـنـا نَـقـودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً
عامِر بن الطُفَيل
0
أبياتها عشرة
المخضرمين
الطويل
القافية
ا
أَلَسـنـا نَـقـودُ الخَيلَ قُبّاً عَوابِساً
وَنَـخـضِـبُ يَـومَ الرَوعِ أَسيافَنا دَما
وَنَـحـمي الذِمارَ حينَ يَشتَجِرُ القَنا
وَنَثني عَنِ السَربِ الرَعيلَ المُسَوَّما
وَنَـسـتَـلِبُ الحُـوَّ العَـوابِـسَ كَالقَنا
سَـواهِـمَ يَـحـمِـلنَ الوَشـيجَ المُقَوَّما
وَنَـحـنُ صَـبَـحـنـا حَـيَّ أَسـمـاءَ غـارَةً
أَبالَت حَبالى الحَيِّ مِن وَقعِها دَما
وَبِـالنَـقـعِ مِـن وادي أَبيدَةَ جاهَرَت
أُنَـيـسـاً وَقَـد أَردَيـنَ سـادَةَ خُثعَما
وَيَــومَ عُــكــاظٍ أَنــتُــمُ تَــعـلَمـونَهُ
شَهِـدنـا فَأَقدَمنا بِها الحَيَّ مُقدَما
وَنَـحـنُ فَـعَـلنـا بِـالحَـليـفَينِ فَعلَةً
نَفَت بَعدَها عَنّا الظَلومَ الغَشَمشَما
وَمـا بَـرِحَـت فـي الدَهرِ مِنّا عِصابَةٌ
يَـذودونَ عَـن أَحـسـابِـنـا مَن تَعَرَّما
يَـقـودونَ جُـرداً كَـالسَراحينِ تَستَمي
صُـدورَ العَـوالي مِـن كُـمَيتٍ وَأَدهَما
وَنَـحـنُ أَبَـرنـا حَـيَّ أَشـجَـعَ بِـالقَنا
وَنَــحــنُ تَـرَكـنـا حَـيَّ مُـرَّةَ مَـأتَـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول