🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا طَـرَقَـتـكَ مِـن خَـبـتٍ كَنودُ - عامِر بن الطُفَيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا طَـرَقَـتـكَ مِـن خَـبـتٍ كَنودُ
عامِر بن الطُفَيل
0
أبياتها اثنا عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
د
أَلا طَـرَقَـتـكَ مِـن خَـبـتٍ كَنودُ
فَـقَـد فَـعـلَت وَآلَت لا تَـعـودُ
كَـأَنَّكـِ لَم تَـرَيـنـا يَـومَ غَولٍ
وَلَم يُـخـبِركِ بِالخَبَرِ الجُنودُ
بِـمـا لاقَـت سَـراةُ بَني لُجَيمٍ
تَـعَـضَّ سَـراتَهُـم فينا القُيودُ
وَعَبدُ القَيسِ بِالمَرداءِ لاقَت
صَـبـاحـاً مِـثلَ ما لَقِيَت ثَمودُ
صَــبَـحـنـاهُـم بِـكُـلِّ أَقَـبَّ نَهـدٍ
وَمُــطَّرِدٍ لَهُ يَــقِــدُ الحَــديــدُ
وَأَبـيَـضَ يَـخـطَفُ القَصَراتِ عَضبٍ
رَقــيــقِ الحَــدِّ زَيَّنــَهُ غُـمـودُ
وَكُــلِّ طِــمِــرَّةٍ خَــفِـقٍ حَـشـاهـا
مُـلَمـلَمَـةٍ تَـلاقـيـهـا بَـعـيـدُ
لَقـيـنا جَمعَهُم صُبحاً فَكانوا
كَـمِـثـلِ الضَـأنِ عـاداهُـنَّ سيدُ
فَـغـودِرَ مِـنـهُـمُ عَـمروٌ وَعَمروٌ
وَأَسـوَدُ وَالكُـمـاةُ بِهـا شُهودُ
وَعَـبـدُ اللَهِ غودِرَ وَاِبنُ بِشرٍ
وَعَـــتّـــابٌ وَمُـــرَّةُ وَالوَليـــدُ
لَقَـيـنـاهُـم بِـبـيـضٍ مُـرهَـفـاتٍ
نُـقَـتِّلـُهُـم بِهـا حَـتّى أُبيدوا
وَأَردَفــنـا نِـسـائَهُـمُ وَجِـئنـا
وَقَد دَمِيَت مِنَ الخَمخِ الخُدودُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول