🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَـبَـحـنـا الحَـيَّ مِـن عَبسٍ صَبوحاً - عامِر بن الطُفَيل | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَـبَـحـنـا الحَـيَّ مِـن عَبسٍ صَبوحاً
عامِر بن الطُفَيل
0
أبياتها أحد عشر
المخضرمين
الوافر
القافية
ل
صَـبَـحـنـا الحَـيَّ مِـن عَبسٍ صَبوحاً
بِـكَـأسٍ فـي جَـوانِـبِهـا الثَـمـيلُ
وَأَبــقَــيــنــا لِمُـرَّةَ يَـومَ نَـحـسٍ
وَإِخــوَتِهِـم فَـقَـد ذَهَـبَ الغَـليـلُ
تَــرَكــنـا دورَهُـم فـيـهـا دِمـاءٌ
وَأَجــســادٌ فَــقَـد ظَهَـرَ العَـويـلُ
فَــذَلَّ الأَبــلَخُ المُـخـتـالُ إِنّـا
نُــخَــيِّســُهُ وَعَــزَّ بِــنـا الذَليـلُ
قَــتَــلنــا مـالِكـاً وَأَبـا رَزيـنٍ
غَـداةَ القـاعِ إِذ لَمَـعَ الدَليـلُ
لَنــا فـي الرَوعِ أَبـطـالٌ كِـرامٌ
إِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ
عَـــلى جُـــردٍ مُــسَــوَّمَــةٍ عِــتــاقٍ
تَــوَقَّصــُ بِــالشَـبـابِ وَبِـالكُهـولِ
إِذا مـا الرَكـضُ أَسهَلَ جانِبَيها
وَجَـدَّ السَـيـرُ وَاِنـقَـطَـعَ النَقيلُ
وَيَـومَ الشِـعـبِ غـادَرنـا لَقـيطاً
بِــأَبــيَــضَ صــارِمٍ عَــضـبٍ صَـقـيـلُ
غَـداةَ أَرادَ أَن يَـسـمـو إِلَيـنـا
بِــأُســرَتِهِ وَأَخــلَفَهُ القَــبــيــلُ
فَـأُبـنـا غـانِمينَ بِما اِستَفَأنا
نَـسـوقُ البـيـضَ دَعواها الأَليلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول