🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا عَـيـنُ بَـكّـي لِمَـسـعـودِ بـنِ شَـدّادِ - فارعة المرية | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا عَـيـنُ بَـكّـي لِمَـسـعـودِ بـنِ شَـدّادِ
فارعة المرية
0
أبياتها اثنان وعشرون
المخضرمين
البسيط
القافية
د
يـا عَـيـنُ بَـكّـي لِمَـسـعـودِ بـنِ شَـدّادِ
بُــكــاءَ ذي عَــبَــراتٍ شَــجــوَهُ بــادي
مَـــن لا يُـــذابُ لَهُ السَـــديـــفُ وَلا
يَـجـفـو العِـيالَ إِذا ما ضُنَّ بِالزادِ
وَلا يَــحُــلُّ إِذا مــا حَــلَّ مُـنـتَـبِـذاً
يَـخـشـى الرَزِيَّةـَ بَينَ الماءِ وَالبادِ
قَــوّالُ مَــحــكَــمَــةٍ نَــقّــاضُ مُــبـرَمَـةٍ
فَـــتّـــاحُ مُــبــهَــمَــةٍ حَــبــاّسُ أَورادِ
حَــلّالُ مُــمــرِعَــةٍ فَــرّاجُ مُــفــظِــعَــةٍ
حَـــمّـــالُ مُــضــلِعَــةٍ طَــلّاعُ أَنــجــادِ
قَــتّــالُ طــاغِــيَــةٍ رَبّــاءُ مُــرقَــبَــةٍ
مَــنّــاعُ مَــغــلَبَــةٍ فَــكّــاكُ أَقــيــادِ
حَـــمّـــالُ أَلوِيَـــةٍ شَـــدّادُ أَنــجِــيَــةٍ
سَـــدّادُ أَوهِـــيَـــةٍ فَـــتّـــاحُ أَســـدادِ
جَـمّـاعُ كُـلِّ خِـصـالِ الخَـيرِ قَد عَلِموا
زَيـنُ القَـرينِ وَنِكلُ الظالِمِ العادي
أَبــا زُرارَةَ لا تَــبـعَـد فَـكُـلُّ فَـتـىً
يَــومــاً رَهــيــنَ صَــفـيـحـاتٍ وَأَعـوادِ
هَــلّا سَـقَـيـتُـم بِـنـي جَـرمٍ أَسـيـرَكُـمُ
نَـفـسـي فِـداؤُكَ مِـن ذي كُـربَـةٍ صـادي
نَـعـمَ الفَتى وَيَمينُ اللَهِ قَد عَلِموا
يَخلو بِهِ الحَيُّ أَو يَغدو بِهِ الغادي
هُـوَ الفَـتـى يَـحـمَـدُ الجيرانُ مَشهَدَهُ
عِـنـدَ الشِـتـاءِ وَقَـد هَـمّـوا بِـإِخمادِ
الطـاعِـنُ الطَـعـنَةَ النَجلاء يَتبَعُها
مُـثـعـنـجِـرٌ بَـعـدَمـا تَـغـلي بِـإِزبـادِ
وَالسابيء الزِق لِلأَصحابِ إِذ نَزَلوا
إِلى دارِهِ وَغَــيـثُ المُـحـوجِ الجـادي
لاهِ اِبـنُ عَـمِّكـَ لا أَنـسـاكَ مِـن رَجُلٍ
حَـتّـى يَـجـيـءَ مِـنَ القَـبـرِ اِبنُ مَيّادِ
إِنّــي وَإِيــاهُــمُ حَــتّــى نُــصــيــبَ بِهِ
مِــنــهُــم أَخـا ثِـقَـةٍ فـي ثَـوبِ حِـدّادِ
يـا مَـن يَـرى بـارِقـاً قَـد بِتُّ أَرمُقُهُ
يَسري عَلى الحَرَّةِ السَوداء فَالوادي
بَــرقــا تَــلّألاءَ غَـورِيّـاً جَـلَسـتُ لَهُ
ذاتَ العِــشــاء وَأَصـحـابـي بِـأَفـنـادِ
بِـتـنـا وَبـاتَـت رِيـاحُ الغَورِ تُزجلُهُ
حَــتّــى اِســتَــتَـبَّ تَـواليـهِ بِـأَنـجـادِ
أَلقــى مَــراسِــيَ غَــيــثٍ مُـسـبِـلٍ غَـدِقٍ
دانٍ يَـــسِـــحُّ سُــيــوبــاً ذاتَ إِرعــادِ
أَسـقـي بِهِ قَـبـرَ مَـن أَعـنـى وَحُـبَّ بِهِ
قَـــبـــراً إِلَيَّ وَلَمّــا يَــفــدِهِ فــادي
يـا لَهـفَ نَـفـسـي لَهـفاً دائماً أَبَداً
عَـلى اِبـنِ عاصِيَةَ المَقتولِ بِالوادي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول