🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَبــى طــولُ لَيـلِكَ إِلّا سُهـودا - حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَبــى طــولُ لَيـلِكَ إِلّا سُهـودا
حاتم الطائي
0
أبياتها تسعة
الجاهلي
المتقارب
القافية
ا
أَبــى طــولُ لَيـلِكَ إِلّا سُهـودا
فَـمـا إِن تَـبـيـنُ لِصُـبحٍ عَمودا
أَبـيـتُ كَـئيـباً أُراعي النُجومَ
وَأُوجِـعُ مِـن سـاعِـدَيَّ الحَـديـدا
أُرَجّـــي فَـــواضِـــلَ ذي بَهـــجَــةٍ
مِـنَ النـاسِ يَجمَعُ حُزماً وَجودا
نَــمَــتــهُ إِمـامَـةُ وَالحـارِثـانِ
حَــتّــى تَــمَهَّلـَ سَـبـقـاً جَـديـدا
كَـسَـبـقِ الجَـوادِ غَداةَ الرِهانِ
أَربـى عَـلى السِنِّ شَأواً مَديدا
فَــاِجــمَـع فِـداءٌ لَكَ الوالِدانِ
لِمـا كُـنـتَ فـينا بِخَيرٍ مُريدا
فَــتَــجـمَـعُ نُـعـمـى عَـلى حـاتِـمٍ
وَتُــحــضِـرُهـا مِـن مَـعَـدٍّ شُهـودا
أَمِ الهُلكُ أَدنى فَما إِن عَلِمتُ
عَـلَيَّ جُـنـاحـاً فَأَخشى الوَعيدا
فَـأَحـسِـن فَـلا عارَ فيما صَنَعتَ
تُـحـيِـي جُـدوداً وَتَـبـري جُدودا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول