🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مَهــلاً نَــوارُ أَقِـلّي اللَومَ وَالعَـذَلا - حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مَهــلاً نَــوارُ أَقِـلّي اللَومَ وَالعَـذَلا
حاتم الطائي
0
أبياتها ستة عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ا
مَهــلاً نَــوارُ أَقِـلّي اللَومَ وَالعَـذَلا
وَلا تَــقــولي لِشَـيـءٍ فـاتَ مـا فَـعَـلا
وَلا تَـــقـــولي لِمــالٍ كُــنــتُ مُهــلِكَهُ
مَهـلاً وَإِن كُـنتُ أُعطي الجِنَّ وَالخَبلا
يَـرى البَـخـيـلُ سَـبـيـلَ المـالِ واحِدَةً
إِنَّ الجَــوادَ يَــرى فــي مــالِهِ سُـبُـلا
إِنَّ البَــخــيـلَ إِذا مـا مـاتَ يَـتـبَـعُهُ
سـوءُ الثَـناءِ وَيَحوي الوارِثُ الإِبِلا
فَــاِصـدُق حَـديـثَـكَ إِنَّ المَـرءَ يَـتـبَـعُهُ
مـا كـانَ يَـبـنـي إِذا مـا نَعشُهُ حُمِلا
لَيــتَ البَــخـيـلَ يَـراهُ النـاسُ كُـلُّهُـمُ
كَـمـا يَـراهُـم فَـلا يُـقـرى إِذا نَـزَلا
لا تَــعــذِليــنـي عَـلى مـالٍ وَصَـلتُ بِهِ
رَحـمـاً وَخَـيـرُ سَـبـيلِ المالِ ما وَصَلا
يَـسـعـى الفَـتـى وَحِـمامُ المَوتِ يُدرِكُهُ
وَكُــلُّ يَــومٍ يُــدَنّــي لِلفَــتـى الأَجَـلا
إِنّــي لَأَعــلَمُ أَنّــي سَــوفَ يُــدرِكُــنــي
يَـومـي وَأُصـبِـحُ عَـن دُنـيـايَ مُـشـتَـغِلا
فَــلَيــتَ شِــعــري وَلَيــتٌ غَـيـرُ مُـدرِكَـةٍ
لِأَيِّ حــالٍ بِهــا أَضــحــى بَـنـو ثُـعَـلا
أَبــلِغ بَــنــي ثُــعَــلٍ عَــنّـي مُـغَـلغَـلَةً
جَهـدَ الرِسـالَةِ لا مَـحـكـاً وَلا بُـطُلا
أُغــزوا بَــنــي ثُـعَـلٍ فَـالغَـزوُ حَـظُّكـُمُ
عُدّوا الرَوابي وَلا تَبكوا لِمَن نَكَلا
وَيـــهـــاً فِــداؤُكُــمُ أُمّــي وَمــا وَلَدَت
حاموا عَلى مَجدِكُم وَاِكفوا مَنِ اِتَّكَلا
إِذ غـابَ مَـن غـابَ عَـنهُم مِن عَشيرَتِنا
وَأَبـدَتِ الحَـربُ نـابـاً كـالِحـاً عَـصِـلا
اللَهُ يَـــعـــلَمُ أَنّــي ذو مُــحــافَــظَــةٍ
مـا لَم يَـخُـنّـي خَـليـلي يَـبـتَغي بَدَلا
فَــإِن تَــبَــدَّلَ أَلفــانــي أَخــا ثِــقَــةٍ
عَـفَّ الخَـليـقَـةِ لا نِـكـسـاً وَلا وَكِـلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول