🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا أَرِقَــت عَــيــنــي فَــبِــتُّ أُديـرُهـا - حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا أَرِقَــت عَــيــنــي فَــبِــتُّ أُديـرُهـا
حاتم الطائي
0
أبياتها 26
الجاهلي
الطويل
القافية
ا
أَلا أَرِقَــت عَــيــنــي فَــبِــتُّ أُديـرُهـا
حِــذارَ غَـدٍ أَحـجـى بِـأَن لا يَـضـيـرُهـا
إِذا النَجمُ أَضحى مَغرِبَ الشَمسِ مائِلاً
وَلَم يَــكُ بِــالآفــاقِ بَــونٌ يُـنـيـرُهـا
إِذا مـا السَـمـاءُ لَم تَـكُن غَيرَ حَلبَةٍ
كَــجِــدَّةِ بَـيـتِ العَـنـكَـبـوتِ يُـنـيـرُهـا
فَــقَــد عَــلِمَــت غَــوثٌ بِـأَنّـا سَـراتُهـا
إِذا أُعــلِمَـت بَـعـدَ السِـرارِ أُمـورُهـا
إِذا الريــحُ جـاءَت مِـن أَمـامِ أَخـائِفٍ
وَأَلوَت بِــأَطــنــابِ البُـيـوتِ صُـدورُهـا
وَإِنّــا نُهــيـنُ المـالَ فـي غَـيـرِ ظِـنَّةٍ
وَمـا يَـشـتَـكـيـنا في السِنينَ ضَريرُها
إِذا مــا بَـخـيـلُ النـاسِ هَـرَّت كِـلابُهُ
وَشَـقَّ عَـلى الضَـيـفِ الضَـعـيـفِ عَـقورُها
فَــإِنّــي جَــبـانُ الكَـلبِ بَـيـتـي مُـوَطِّأً
أَجـودُ إِذا مـا النَـفـسُ شَـحَّ ضَـمـيـرُها
وَإِنَّ كِــــلابـــي قَـــد أُهِـــرَّت وَعُـــوِّدَت
قَـليـلٌ عَـلى مَـن يَـعـتَـريـنـي هَـريرُها
وَمـا تَـشتَكي قِدري إِذا الناسُ أَمحَلَت
أُؤَثِّفــُهــا طَــوراً وَطَــوراً أُمــيــرُهــا
وَأُبــرِزُ قِــدري بِــالفَــضـاءِ قَـليـلُهـا
يُــرى غَــيــرَ مَــضـنـونٍ بِهِ وَكَـثـيـرُهـا
وَإِبــلِيَ رَهــنٌ أَن يَــكــونَ كَــريــمُهــا
عَـقـيـراً أَمـامَ البَـيـتِ حـيـنَ أُثيرُها
أُشـاوِرُ نَـفـسَ الجـودِ حَـتّـى تُـطـيـعَـني
وَأَتـرُكُ نَـفـسَ البُـخـلِ لا أَسـتَـشـيرُها
وَلَيــسَ عَــلى نــاري حِــجــابٌ يَــكُـنُّهـا
لِمُــســتَــوبِــصٍ لَيــلاً وَلَكِـن أُنـيـرُهـا
فَــلا وَأَبـيـكَ مـا يَـظَـلُّ اِبـنُ جـارَتـي
يَــطـوفُ حَـوالَي قِـدرِنـا مـا يَـطـورُهـا
وَمـا تَـشـتَـكـيـنـي جـارَتـي غَـيرَ أَنَّها
إِذا غـابَ عَـنـهـا بَـعـلُها لا أَزورُها
سَــيَــبــلُغُهـا خَـيـري وَيَـرجِـعُ بَـعـلُهـا
إِلَيــهــا وَلَم يُــقـصَـر عَـلَيَّ سُـتـورُهـا
وَخَــيــلٍ تَــعــادى لِلطِــعــانِ شَهِـدتُهـا
وَلَو لَم أَكُـن فـيـهـا لَسـاءَ عَـذيـرُهـا
وَغَــمــرَةِ مَــوتٍ لَيــسَ فــيــهـا هَـوادَةٌ
يَــكــونُ صُــدورَ المَــشــرَفِـيِّ جُـسـورُهـا
صَـبَـرنـا لَهـا فـي نَهـكِهـا وَمُـصـابِهـا
بِــأَسـيـافِـنـا حَـتّـى يَـبـوخَ سَـعـيـرُهـا
وَعَـــرجَـــلَةٍ شُـــعـــثِ الرُؤوسِ كَــأَنَّهــُم
بَـنـو الجِـنِّ لَم تُـطـبَـخ بِقِدرٍ جَزورُها
شَهِـــدتُ وَعَـــوّانـــاً أُمَـــيـــمَـــةُ أَنّــا
بَنو الحَربِ نَصلاها إِذا اِشتَدَّ نورُها
عَــلى مُهــرَةٍ كَــبــداءَ جَــرداءَ ضـامِـرٍ
أَمــيــنٍ شَــظــاهــا مُـطـمَـئِنٍّ نُـسـورُهـا
وَأَقـسَـمـتُ لا أُعـطـي مَـليـكـاً ظُـلامَـةً
وَحَـــولي عَـــدِيٌّ كَهــلُهــا وَغَــريــرُهــا
أَبَــــت لِيَ ذاكُــــم أُســــرَةٌ ثُـــعَـــلِيَّةٌ
كَــريــمٌ غِــنـاهـا مُـسـتَـعِـفٌّ فَـقـيـرُهـا
وَخـــوصٍ دِقـــاقٍ قَــد حَــدَوتُ لِفِــتــيَــةٍ
عَــلَيــهِــنَّ إِحــداهُــنَّ قَـد حَـلَّ كـورُهـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول