🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَمَــرقَــبَــةٍ دونَ السَـمـاءِ عَـلَوتُهـا - حاتم الطائي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَمَــرقَــبَــةٍ دونَ السَـمـاءِ عَـلَوتُهـا
حاتم الطائي
0
أبياتها أحد عشر
الجاهلي
الطويل
القافية
ب
وَمَــرقَــبَــةٍ دونَ السَـمـاءِ عَـلَوتُهـا
أُقَــلِّبُ طَــرفــي فـي فَـضـاءِ سَـبـاسِـبِ
وَما أَنا بِالماشي إِلى بَيتِ جارَتي
طَــروقــاً أُحَــيِّيــهــا كَـآخَـرَ جـانِـبِ
وَلَو شَهِـدَتـنـا بِـالمُـزاحِ لَأَيـقَـنَـت
عَــلى ضُــرَّنـا أَنّـا كِـرامُ الضَـرائِبِ
عَـشِـيَّةـَ قـالَ اِبـنُ الذَئيـمَـةِ عـارِقٌ
إِخــالُ رَئيــسَ القَــومِ لَيــسَ بِــآئِبِ
وَمـا أَنـا بِـالسـاعي بِفَضلِ زِمامِها
لِتَشرَبَ ما في الحَوضِ قَبلَ الرَكائِبِ
فَـمـا أَنـا بِـالطاوي حَقيبَةَ رَحلِها
لِأَركَــبَهــا خِــفّــاً وَأَتـرُكَ صـاحِـبـي
إِذا كُـنـتَ رَبّـاً لِلقُـلوصِ فَـلا تَـدَع
رَفـيـقَـكَ يَـمـشـي خَـلفَهـا غَيرَ راكِبِ
أَنِـخـهـا فَـأَردِفـهُ فَـإِن حَـمَـلَتـكُـما
فَــذاكَ وَإِن كـانَ العِـقـابُ فَـعـاقِـبِ
وَلَسـتُ إِذا مـا أَحـدَثَ الدَهـرُ نَكبَةً
بِــأَخــضَــعَ وَلّاجٍ بُــيــوتَ الأَقــارِبِ
إِذا أَوطَـنَ القَـومُ البُيوتَ وَجَدتَهُم
عُـمـاةً عَـنِ الأَخـبارِ خُرقَ المَكاسِبِ
وَشَــرُّ الصَـعـاليـكِ الَّذي هَـمُّ نَـفـسِهِ
حَـديـثُ الغَـوانـي وَاِتِّبـاعُ المَـآرِبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول