🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عـسـى عـطـفـةٌ مـمـن جـفـانـي يعيدها - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عـسـى عـطـفـةٌ مـمـن جـفـانـي يعيدها
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
عـسـى عـطـفـةٌ مـمـن جـفـانـي يعيدها
فـتـقـضـي لبـانـاتـي ويـدنو بعيدها
فـقـد تـعـتـب الأيـام بـعـد عتابها
ويُـمـحـى بـوصـل الغـانـيـات صدودها
وكـم للصـاب عـنـدي يـدٌ لسـتُ جاحدا
لهـا ان كـفـران الأيـادي جـحـودها
ليــالي أســري فــي ليــالي غــدائرٍ
كــواكـبـهـا حـليُّ المـهـا وخـدودهـا
وأهــصــر أصــان القـدود فـتـنـثـنـي
عــليَّ بــرمّــان النــحــور نــهـودهـا
فـــللَه ليـــلٌ بــت فــيــه كــأنــنــي
بــوجـرة اغـتـال المـهـا وأصـيـدهـا
أبــيـح ثـغـوراً كـالثـغـور ودونـهـا
أســنــة الحــاظٍ قــنــاهــا قـدودهـا
تـشـابـه مـنـهـا مـا حـوتـه مـابـسـم
عـــذابٌ ولبـــاتٌ يـــروق فـــريــدهــا
فـإن تـك مـن تـلك العـقـود ثغورها
وإلا فـمـن تـلك الثـغـور عـقـودهـا
وحـمـراء حـلاهـا المـزاجُ فـخـلتـها
عــقـيـلة خـدرٍ زيـنَ بـالدر جـيـدهـا
بــدت فـي دلاصٍ مـن حـبـاب وأشـرعـت
سـنـانَ انـسـكـابٍ والكـؤوس جـنـودها
فــمــا بــرحــت حـتـى كـأن شـروبـهـا
مـن السـكـر صـرعى أنعستها حدودها
تـرى شـربـهـا جـنـح الظـلام كـأنهم
بــهــا مـصـطـلو نـارٍ يـشـب وقـودهـا
إذا أنـكـحوا من فضة الماء تبرها
أتـى اللؤلؤ المـكنون وهو وليدها
كما أنكحوا البدر استقامت سعوده
هـذيـلاً من الشمس استقامت سعودها
فـجـاءا بـعـبد الملك للملك كوكبا
ليـحـمـي سـمـاء المـجد ممن يكيدها
رمـى جـنـة الأعـداء لما سموا لها
بـشـهـب القـنا حتى استشاط مريدها
حلفت بعليا عابد الملك ذي اللها
وايــدٍ له كــالقــطــر جـمٍّ عـديـدهـا
لئن كان قد أبلت هذيلاً يد الردى
فــإن عــلاه ليــس يــبـلى جـديـدهـا
وإن رفــعــت كــفــاه قــبــة مــفـخـر
فـإن قـنـا عـبـد المـليـك عـمـودهـا
فتى أحرز العليا وحاز مدى الندى
فـمـا أن له مـن رتـبـة يـسـتـزيدها
ســرى بــارق مــن بــشـره غـيـر خـلبٍ
إلى أرض آمـــالي فـــاورق عــودهــا
وبــوانــي مــن مــجــده فـي مـكـانـةٍ
سـعـود النـجـوم الزاهـرات صـعيدها
فـيـأيـهـا المـولى الذي أنـا عبده
وقـدمـاً رجـا طـول الموالي عبيدها
أصـخ نـحـو حـر الشعر من عبد أنعم
بــدائعــه مــا زال مـنـك يـفـيـدهـا
قــواف تــروق الســامـعـيـن كـأنـمـا
تـحـلي سـجـايـاك الحـسـان قـصـيـدها
حـبـتـك العـلا حـقـاً بـمـثنى رياسة
بـهـا اعـتـرفـت سـاداتـهـا ومسودها
ولولاك أضــحــت أرض شــنــت مــريــةٍ
مــنــاخ خـطـوبٍ لا يـنـادى وليـدهـا
ومـا زلت يـقـظـان الجـفـون لرعيها
إذا أعـيـن الأمـلاك طـال هـجـودها
تـكـف الأذى عـن أهـلهـا وتـحـوطـها
وتـبـدي الأيـادي فـيـهـم وتـعـيدها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول