🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـمُ سـلبـونـي حسن صبري إذا بانوا - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـمُ سـلبـونـي حسن صبري إذا بانوا
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ن
هـمُ سـلبـونـي حسن صبري إذا بانوا
بــأقــمــار أطـواق مـطـالعـهـا بـانُ
لئن غـادرونـي بـاللوى إنَّ مـهـجـتي
مـسـايـرةٌ أظـعـانـهـم حـيثما كانوا
سـقـى عـهـدهـم بـالخـيـف عهد غمائم
يــنـازعـهـا مـزنٌ مـن الدمـع هـتّـان
أأحـبـابـنـا فـي ذلك العـهـد راجـع
وهـل لي عـنـكـم آخـر الدهـر سلوانُ
ولي مــقـلةٌ عـبـرى وبـيـن جـوانـحـي
فــؤادٌ إلى لقـيـاكـمُ الدَهـرَ حـنّـانُ
تـنـكَّرتِ الدنـيـا لنـا بـعـد بُـعدكم
وحـفَّتـ بـنـا من معضل الخطب ألوانُ
أنــاخـت بـنـا فـي أرض شـنـت مـريـةٍ
هـــواجـــس ظـــن خـــنَّ والظــنُّ خــوّانُ
وشـمـنـا بـروقـاً للمـواعـيـد أتعبت
نــواظــرنـا دهـراً ولم يـهـمِ هـتـان
فــســرنــا ومـا نـلوي عـلى مـتـعـذِّرٍ
إذا وطـــنٌ أقـــصــاك آوتــك أوطــانُ
ولا زاد إلا ما انتشته من الصِبا
أنــوفٌ وحـازتـه مـن المـاء أجـفـانُ
رحـلنـا سوام الحمد عنهما لغيرها
فـلا مـاؤها صدّا ولا النبتُ سعدانُ
إلى مــلكٍ حــابـاه بـالمـجـد يـوسـفٌ
وشـاد له البـيـت الرفـيـع سـليمانُ
إلى مـــســـتــعــيــنٍ بــالإله مــؤيِّدٍ
له النـصـر حـزبٌ والمـقادير أعوان
جــفــتــنــا بــلا جُــرم كــأن مــودة
ثـنـى نـحـونـا مـنـهـا الأعنة شنآن
ولو لم تـفـد منا سوى الشعر وحده
لحـــق لنـــا بــرٌّ عــليــك وإحــســان
فـكـيف ولم نجعل بها الشعر مكسباً
فــيــوجــبَ للمُـكـدي جـفـاءٌ وحـرمـان
ولا نـحـن مـمـن يـرتـضي الشعر خطةً
وأن قـصـرت عـن شـأونـا فـيه أعيان
ومــن أوهــمــتــه غـيـر ذاك ظـنـونُه
فــثــمَّ مــجــالٌ للمــقــال ومــيــدان
خــليــليَّ مــن يــعــدي عـلى زمـن له
إذا مــا قــضــى حـيـفٌ عـلي وعـدوان
وهـل ريـء مـن قـبـلي غـريـق مـدامعٍ
يـفـيـض بـعـيـنـيـه الحيا وهو حرّان
وهــل طـرفـت عـيـن لمـجـد ولم تـكـن
لهــا مــقــلةٌ مـن آل هـود وإنـسـانُ
فـوجـه ابـن هـود كلما أعرض الورى
صـفـيـحـةُ إقـبـالٍ لها البشر عنوانُ
فـتـى المـجـد في برديه بدرٌ وضيغمٌ
وبــحـر وقـدسٌ ذو الهـضـاب وثـهـلان
مــن النــفـر الشـم الذيـن أكـفـهـم
غــيــوثٌ ولكــنَّ الخــواطــر نــيــران
ليوث شرى ما زال منهم لدى الوغى
هـزبـرٌ بـيـمـنـاه مـن السـحر ثعبان
وهـل فـوق مـا قـد شـاد مـقتدرٌ لهم
ومــؤتــمــن بــاللَه لقـيـاه إيـمـان
ألا ليس فخرٌ في الورى غير فخرهم
وإلا فــإن الفــخــر زور وبــهـتـان
فـيـا مـسـتـعـيناً مستعاناً لمن نبا
بــه وطــنٌ يــومــاً وعــظــتـه أزمـانُ
كــسـوتـه مـن نـظـمـي قـلائد مـفـخـرٍ
يـبـاهـي بـها جيدُ المعالي ويزدانُ
وإن قــصــرت عــمــا لبــسـت فـربـمـا
تــجــاور درٌّ فــي النـظـام ومـرجـانُ
مـعـان حـكـت غـنـج الحـسـان كـأنّـني
بــهــن حـبـيـبٌ أو بـطـليـوسَ بـغـدانُ
إذا غــرســت كــفــاك غــرس مــكــارم
بـأرضـيَ أجـنـتـك الثـنا منه أغصانُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول