🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
خــليــليَّ هــل تُـقـضـى لُبـانـةُ هـائمِ - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
خــليــليَّ هــل تُـقـضـى لُبـانـةُ هـائمِ
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
خــليــليَّ هــل تُـقـضـى لُبـانـةُ هـائمِ
أم الوجـد والتـبـريـحُ ضـربـةُ لازم
فـأنّـي بـمـا ألقـى مـن الوجد مغرمٌ
كَــســالٍ وقــلبـي بـائحٌ مـثـل كـاتـمِ
ولي عَــبَــراتٌ يــســتــهــل غـمـامـهـا
بــخـدّي إذا لاحـت بـروقُ المـبـاسـم
كــفــى حــزنــاً أنّــي أذوبَ صــبـابـةً
وأشـكـو الذي ألقـى إلى غـير راحم
وارتـع مـن خـديـه فـي جـنـة المـنى
ويَــصــلى فـؤادي مـن هـواهُ بـجـاحـم
تـقـضّـى الصِـبـا واللهـوُ إلا حشاشةً
تَـجـدَّدُ لي عـهـد الصِـبـا المـتـقادم
كــأنِّيــَ لم أقــطــع بــصُـبـحٍ وقـهـوةِ
زمــانــي ولم أنـعـم بـأحـور نـاعـم
ولا بـتُّ فـي ليـلٍ الغَـوايـة لاثـما
له تـحـت أسـتـار الدجى وهو لاثمي
إذا مـا أدار الكـأسَ وهـنـاً حسبته
يــديــر هـلالاُ طـالعـاً فـي غـمـائم
أبـــا حـــســن أنّــي بــودِّك مُــعــصِــمٌ
فـهـل أنـت يـومـاً مـن جفائك عاصمي
جـعـلتـك فـي نـفـسـي وقـلبـي مـحكَّماً
لتـرضـى فـقـد أصـبـحـت أجـور حـاكـم
أتــظــلِمــنــي ودّ ومــا زال فــيـكـم
قــريــعُ عَــليَّ يُـرجـى لردِّ المـظـالمِ
وقد كان فَصَّ الفخر في خِنصَر العلا
أبـوك ووسـطـى فـوق جـيـد المـكـارم
وكـم ضـمَّ ظـهـرُ الأرض منكم وبطنها
بــدور دجــى مــن كــل أشــوسٍ حــازم
وأبــاج فــضــفـاض القـمـيـص حُـلاحِـلٍ
طـويـل نـجـاد السيف ماضي العزائمِ
ومــا أذهــلتـنـي عـن ودادك غـيـبـةٌ
قـدحـتَ بـهـا نار الأسى في حيازمي
وكـم ليَ فـيـهـا نـحـوكـم مـن تـحـيةٍ
أحـمـلهـا مـرضـى الريـاح النـواسـم
إذا مـرَّ ذكـرٌ مـنـك يـومـاً على فمي
تـوهَّمـتـهُ مـسـكـاً سـرى فـي خـيـاشمي
دعـانـي إليك الشوقُ فاهتاج طائري
ضـــحـــى بـــخـــواف للهــوى وقــوادم
ولو أنــنــي فـي مـلحـدي ودعـوتـنـي
للبـتـك مـن تـحـت الصـعـيـد رمائمي
سـأصـفـيـك محض الود ما هبتِ الصَبا
ومـا سـجعت في الأيك ورق الحمائم
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول