🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــا إنـه لولا الدمـوع الهـوامـع - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــا إنـه لولا الدمـوع الهـوامـع
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها واحد وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ع
أمــا إنـه لولا الدمـوع الهـوامـع
لمـا بـان مـنـي مـا تـجـن الأضـالع
وكـم هـتكت ستر الهوا أعين المها
وهـاجـت لي الشوق الديار البلاقع
خــليــلي مــا لي كــلمـا لاح بـارقٌ
تـلظـى الحـشـا وارفضَّ منّي المدامعُ
هـل الأفـق فـي جـنبيَّ بالبرق لامعٌ
أم المـزن فـي جـفـنيَّ بالودق هامعُ
فـفـي القلب من نار الشجون مصايفٌ
وفـي الخـد مـن مـاء الشؤون مرابعُ
ومـا هـاج هـذا الشـوق إلا مـهـفهَفٌ
هو البدرُ أو بدر الدجى منه طالع
إذا غــاب يـومـاً فـالقـلوب مـغـاربٌ
وإن لاح يــومـاً فـالجـيـوب مـطـالعُ
يــضــرج خــديــه الحــيــاء كــأنـمـا
بــخـدَّيـه مـن فـتـك الجـفـون وقـائع
رمــانـي عـن قـوس المـحـاجـر لحـظـه
بـسـهـمٍ غـدا مـن مـهـجـتي وهو وادعُ
ومــا زلتُ مــن ألحــاظــه مـتـوقـيـا
ولكـــنـــه مـــا حُـــمَّ لابـــد واقـــع
يــرق فــتــور اللحــظ مــنــه كـأنـه
إلى قـلبـه مـن قـسـوة الهـجر شافعُ
كــمــا رق بــالآداب طــبــع مــحـمـدٍ
فـحـاكت لمى الأحباب منه الطبائعُ
رخـيـم حـواشـي الطـرف حـلوٌ كـأنـما
ســجــايـاه أيـام السـرور الرواجـعُ
أبـا بـكـر اسـتـوفـيـت زهـر مـحـاسن
تـنـافـسـهـا زهـرُ النـجـوم الطوالعُ
قــدحــتُ زنـاداً مـن ذكـائك لم يـزل
يـنـيـر فـتـعـشى البارقات اللوامعُ
ومــا ذاك عــن نــيـلٍ لديـك رجـوتـه
فـــيـــصــدُقَ ظــنٌّ أو يــكــذبَ طــامــعُ
ولا أنـا مـمـن يـرتضي الشعر خلطةً
فـتـجـذبـه نـحـو المـلوك المـطـامـعُ
ولكـنَّ قـلبـاً بـيـن جـنـبـي قـد غـدا
يــجــاذبــنـي فـيـك الهـوى ويـنـازعُ
طـوى لك مـن مـحـض الوداد كـمـائناً
تــبــدَّت لهـا فـةوق اللسـان طـلائعُ
أأزعُـم فـي نـظـم البـديـع ولم يزل
لك السـبـق فـيـه والورى لك تـابـعُ
وأيُّ مــــقــــالٍ لي وقــــولُك ســــائرٌ
وأيُّ بـــديـــعٍ لي ومــنــك البــدائعُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول