🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أبـا عـامـر أنـت الحـبـيبُ إلى قلبي - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أبـا عـامـر أنـت الحـبـيبُ إلى قلبي
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ب
أبـا عـامـر أنـت الحـبـيبُ إلى قلبي
وإن كـنـتُ دهـراً مـن عـتـبـك فـي حزبِ
أتـعـرض حـتـى بـالخـيـال لدى الكـرى
وتــبـخَـلُ حـتّـى بـالسـلامِ مـع الركـب
كــأنّــي أخــو ذنــبٍ يــجــازى بـذنـبِه
ومـا كـان لي غـيـرَ المـودة مـن ذنبِ
فـيـا ساخِطاً هل من رجوع إلى الرضا
ويـا نـازحاً هل من سبيلٍ إلى القربِ
ويـا جـنـةَ الفِـردوسِ هل يقطع العدا
بـجـريـالِكِ المـتـوم أو مـائك العذبِ
ويــا بـائنـاً بـأن العـزاء بـبـيـنـه
فـأصـبـحـتُ مـسـلوبَ العـزيـمة والقلبِ
أذِقـنـيَ بـالعـتبى جَنى النحل منعما
فـأنـك قـد جـرتـعـنـي الصـاب بالعَتبِ
وكــنــتُ أرى الهِــجـران أعـظـمَ حـادث
فقد صار عند البين من أصغر الخطب
ســأجــعـل عـيـداً يـوم عـودك يـغـتـدي
مــحـيـاك فـيـه قِـبـلة الهـائم الصـب
أُقـيـم لواءَ الوصـل فـي حـلة الصـبا
بــه واضــحــي بــالصــبــابـة والكَـربِ
لك القــلبُ مــا فـيـه لغـيـرك مـنـزِل
مـنـحـتُـكَهُ فـأنـزله بـالسـهل والرُحبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول