🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ضــمــانٌ عــلى عــيــنــيـك أنـنـي هـائمُ - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ضــمــانٌ عــلى عــيــنــيـك أنـنـي هـائمُ
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
ضــمــانٌ عــلى عــيــنــيـك أنـنـي هـائمُ
تـــصـــدعُ قـــلبـــي حــول وصــلك حــائمُ
فــؤادك قــاسٍ ليــس لي فــيــه رحــمــة
ويـــوهـــم مــنــك اللحــظُ أنَّكــ راحــمُ
ظــلمــت ولم تــرهــب مــغــبَّةـ مـاجـنـت
جــفــون لهـا فـي العـاشـقـيـن مـلاحـمُ
أظــنُّ عــقــاب اللَه نــالح فـي الهـوى
فـــخـــصـــرك مـــظـــلوم وردفـــك ظــالم
ولحـظـك مـضـنـي مـا يـفـيـق مـن الضنى
كـمـا ضـنَـيـت فـيـك الجـسـوم النـواعم
وخـــدك بـــالألحـــاظ يـــجــرح دائبــا
فـــكـــلٌّ له بـــاللحـــظ مـــدمٍ وكـــالمُ
يـقـولون غـصـنُ البـان مـا حـاز خَـصرُه
ودِعـص النـقـا مـا حـاز مـنه المعالم
وفـــي طـــوقــه بــدر الدُجــنــةِ طــالعٌ
تـــجـــلَّله قِــطــعٌ مــن الليــل فــاحــمُ
وقـالوا اللَمـى المـحـمـرُّ فـصُّ عـقـيقة
بـمـبـسـمـه المـعـسـول والثـغـر خـاتـمُ
لك المـثـلُ الأعـلى وفـي الجهل عاذرٌ
بــتــقـصـيـرهـم إن لامـهـم فـيـك لائمُ
ومــا أنــت إلا آيـةُ اللَهِ فـي الورى
وحــكــمــتــه إن قــال بــالعـلم عـالمُ
لقــد بــخــسـوك الحـق جـهـلاً وأخـطـأت
بــمـا رجـمـت فـيـك الظـنـون الرواجـمُ
كـمـا بـخـسوا يحيى بن ذي النون حقُّه
فـقـالوا ابنَ سُعدى في النوال وحاتمُ
وقالوا حكى الضرغام في الروع بأسه
وذلك مـــا لا تـــدَّعـــيـــه الضــراغــمُ
وقــالوا هـو الدهـر الذي ليـس دونـه
حــمــى وهــو المـخـدوم والدهـر خـادم
وأنّـي لليـث الغـاب فـي الروع بـأسـه
إذا صـال فـي الهـيـجاء والنقع قاتمُ
ومــن أيــن للســيــف الحُـسـام مـضـاؤه
إذا انـتـضـيـت للحـرب مـنـه العـزائمُ
ومــن أيــن للمــزن الكَــنَهــوَرِ جــودُه
إذا انـهـمـلت مـن راحـتـيـه المـكرام
لنــا بــارقٌ مــن بــشــره ليــس خَـلبـاً
إذا شــامــه يــومـاً مـن النـاس شـائم
عــليـه مـن المـأمـون يـحـيـى مـشـابـه
تُــرى ولإســمــاعــيــل فــيــه مــيـاسـم
هـمـامـان شـادا بـيـت مـجـد له التقى
أســــاسٌ وأطــــرافُ الرمــــاح دعــــائم
أبـا الحـسـن أسـتـنـشـقُ ثـنائي فأنَّما
فــــؤادي داريــــن وشــــعـــري لطـــائمُ
لبـسـت حـلى للفـضـل حـائكـهـا التـقـى
ومــعـلمـهـا الأفـضـال والمـجـد راقـمُ
وأورثـــك المـــأمـــونُ صـــارمــه الذي
بـه لم تـزل تـغـري الطـلى والجـماجمُ
فــصــمَّمــ ولا تــحــجــم فــأنــك صــارمٌ
حــســامٌ ومــنــه فــي يــد اللَه قــائمُ
لك السرحة الغنّاء في المجد لم تزل
تــروَّضــهــا مــن راحــتــيــك الغـمـائمُ
ريــاضٌ لنــا ســجــع بــمــدحـك وسـطـهـا
كـــأنّـــا عــلى أفــنــانــهــنُّ حــمــائمُ
ودونــك بــكـراً مـن ثـنـائي زفـفـتـهـا
إليــك كــمــا زَفَّ الغــوانـي الكـرائمُ
كــســتــك بــطــليــوسٌ بــهــا عـبـقـريـةً
كـمـا انـشـقَّ عـن زهـر الريـاض كـمائمَ
ومــا أنــت ذو فــقـرٍ لمـا أنـا واصـف
ولا أنــا ذو إفــكٍ بــمــا أنـا زاعـمُ
سـجـايـاك تـمـلي الفـخر والدهر كاتبٌ
وعـليـاك تـعـطـي الدر والشـعـر نـاظمُ
فـدم عـامـراً للمـجـدِ تـعنو لك العدا
وتــحــسـدنـا فـيـك النـجـوم النـواجـمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول