🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أمــكــةُ تـفـديـكِ النـفـوسُ الكـرائمُ - ابن السيد البطليوسي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أمــكــةُ تـفـديـكِ النـفـوسُ الكـرائمُ
ابن السيد البطليوسي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
م
أمــكــةُ تـفـديـكِ النـفـوسُ الكـرائمُ
ولا بَــرِحـت تـنـهـلُّ فـيـك الغـمـائمُ
وكُــفــتُ أكــفُّ الســوء عـنـك وبُـلِّغـت
مُــنــاهــا قــلوبٌ كــي تـراك حـوائمُ
فــأنَّكــ بــيــتُ اللَهِ والحــرمُ الذي
لِعــــزَّتِهِ ذل المــــلوكُ الأعـــاظـــمُ
وقـد رُفِـعـت مـنـك القـواعدُ بالتُقى
وشـــادتـــك أيـــدٍ بَـــرَّةٌ ومــعــاصــمُ
وسـاويـتِ في الفضل المقامَ كلاكما
تَـنـالُ بـه الزُلفـى وتُـمـحى المآثمُ
ومـن أيـن تـعـدوك الفـضـائلُ كـلُّهـا
وفـيـك مـقـامـات الهـدى والمـعـالمُ
ومـبـعثُ من ساد الوَرى وحوى العُلا
بـــمـــولده عـــبـــدُ الإله وهــاشــمُ
نـبـيٍّ حـوى فـضـلَ النـبـيّـين واغتدى
لهــم أولا فــي فــضـلِه وهـو خـاتـمُ
وفـيـك يـمـيـنُ اللَه يـلثِمها الوَرى
كـمـا يلثِم اليُمنى من المَلك لاثمُ
وفــيـك لإبـراهـيـم إذ وطِـئَ الثـرى
ضَــحــى قَــدَمٍ بُــرهــانُهــا مــتـقـادمُ
دعــا دعــوةً فـوق الصـفـا فـأجـابـه
قـطـوفٌ مـن الفـجِّ العـمـيـرق وراسـمُ
فـأعـجِبث بدعوى لم تلج مِسمَعَي فتىً
ولم يَــــعِهــــا إلا ذكــــي وعــــالمُ
الهــفــي لأقـدارٍ عـدت عـنـكِ هـمَّتـي
فـلم تـنـتـهـض مـنّـي إليـك العزائمُ
فـيـا ليت شعري هل أُرى فيك داعياً
إذا مــا دعــت للَه فـيـك الغـمـائمُ
وهـل تـمـحُـوَن عنّي خطايا اقترفتُها
خـطـى فـيـك لي أو يـعـمـلات رواسـمُ
وهـل لي مـن سُـقـيـا حـجـيـدِك شَـربـةٌ
ومـن زمـزم يُـروي بـها النفسَ حائمُ
وهـل ليَ فـي أجـر المُـلبّـيـن مَـقـسِمُ
إذا بُــذلت للنـاس فـيـكِ المـقـاسـمُ
وكــم زار مـغـنـاكِ المـعـظـمَ مُـجـرِمٌ
فـخـطَّتـ بـه عـنـه الخطايا العظائمُ
ومـن أيـن لا يُـضـحـي مُـرجّـيـك آمناً
وقـد أمِـنَـت فـيـه المَهـا والحمائمُ
لئن فـاتـنـي مـنـك الذي أنـا رائمٌ
فــأنَّ هــوى نــفــســي عــليــك لدائمُ
وإن يحمِني حامي المقادير متقدِماً
عــليــك فــأنــنـي بـالفـؤاد لقـادمُ
عــليــكِ سـلامُ اللَهِ مـا طـاف طـائف
بـكـعـبـتـكِ العُـليـا ومـا قام قائمُ
إذا نَــسَــمٌ لم تَهــدِ عَــنّــي تَــحِـيـةً
إليـكِ فـمُهـديـهـا الريـاحُ النواسمُ
أعــوذُ بــمـن أسـنـاكِ مـن شـرِّ خـلقِهِ
ونـفـسـي فـما منها سوى اللَهِ عاصمُ
وأُهــدي صــلاتــي والســلام لأحـمـدٍ
لعــلّي بــه مــن كُـبـة النـار سـالمُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول